( حديث مالك أصح ) يعني حديث مالك عن الزهري أصح من حديث الزبيدي عن
الزهري كذا في الأطراف .
قال المنذري : يريد المرسل الذي تقدم وفي إسناده إسماعيل بن عياش وقد تكلم فيه
غير واحد ، وقال الدارقطني : ولا يثبت هذا عن الزهري مسندا ، وإنما هو مرسل .
( عن عمر بن خلدة ) بفتح الخاء المعجمة وسكون اللام ( في صاحب لنا أفلس ) أي
وبيده متاع لغيره ولم يعطه ثمنه ، وقد وقع في آخر هذا الحديث . قال أبو داود : من يأخذ بهذا
أبو المعتمر من هو أي لا نعرفه ، ولم توجد هذه العبارة في أكثر النسخ .
قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة ، وحكي عن أبي داود أنه قال من يأخذ بهذا ، أو أبو
المعتمر من هو لا يعرف هذا آخر كلامه .
وقد قال ابن أبي حاتم في كتابه : أبو المعتمر بن عمرو بن رافع روى عن أبي خلدة ،
وعن عبيد الله بن علي بن أبي رافع روى عنه ابن أبي ذئب سمعت أبي يقول ذلك ، وذكر أيضا أنه
روى عنه الصلت بن بهرام .
عون المعبود — صفحة 317
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣١٧