الوجود حرف مشهور خواجه نصير طوسى ( فيلسوف و متكلم شهير شرق ) را ناخود آگاه به زبان جارى مى ساخت : « اين ابناء الملوك من هذه اللذة ؟ » ( كجايند شهزادگان از لذت مطالعه براهين فلسفى ؟ ! ) . بلى اگر خواجه نصير طوسى نجوم و بيالوژى و فيزيو لوژى امروزى را مى خواند ، حتما مى گفت « اين الملوك و رؤساء الجمهوريات و صاحب المليارات ( دولار و پوند ) من هذه اللذة ) .
حقيقت اين است كه دانشمندانى كه وجدان آنان كثيف نشده ، و يا تعصب چشم باطن شان را كور نكرده ، علوم امروزى فوق آنان را عاشق جمال حق مىكند و فلسفه با براهين عقلى آن كمال حق را در قلب شان جاى مىدهد . لك الحمد يا ذا الجلال و الكمال اللامتناهى فى ذاته ؛ و لك الشكر فى جمالك السارى فى الارض و السموات و المجرات ، حمدا و شكرا كما انت اهلهما عدد ما فى علمك . ثم لك الشكر على جميع نعمائك التى لاتعد و لاتحصى .
دو مطلب در مورد مخلوقات
« أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ » .
( سوره روم ، آيه 8 ) .
آيا آنان با خود نينديشيده اند كه خداوند ، آسمان ها و زمين و آنچه را ميان آن دو است نيافريده جز به حق و براى مدت معينى ؟ ! ولى بسيارى از مردم لقاى پروردگارشان ( در آن سراى آخرت ) را منكر هستند .
آيه مباركه بر چند مطلب دلالت دارد :
1 - همه آسمان ها ( و كهكشان ها ) براى مدت معينى آفريده شده ( نه براى هميشه ) و بدين ترتيب معلوم نيست كه اين جهان پهناور از ابتداى خلقت ( و به اصطلاح امروز انفجار بزرگ )