به او نشان داده شده است . و سفر به آسمانها و ديدن عجايب غير قابل وصف و نشانههاى بزرگتر خدا « آياتِهِ الكُبرى » روح او را به اوج كمال ممكن مىرساند كه دركآن از توان عقولما إنسانها بيرون است . و بر اساس همين روحانيت بزرگ او و إيمان او بود كه رسالت خود را به نحوى پيش برد كه امروز يك ميليارد و چند صد ميليون إنسان تحت تأثير روح نورانى او به كلمه توحيد و كلمه رسالت ( لا إله الّا الله ، محمّد رسول الله ) به خدا نزديك مىشوند و به تكامل معنوى خود مىپردازند و اگر شماره أمّتان او را از ابتداى روز بعثت تا شام زندگانى بشر در كره زمين به واحد ميليارد حساب كنيم ، عدد صفر هاى به چند متر و يا چند صدمتر خواهد رسيد ؟ ! !
بلى بايد روح چنين پيامبر در آسمانها برود و از ديدن آيات كبرى شيفته خالق آنها بگردد و فيوضات نورانى حق روح او را آينهء جمال و كمال حق بگرداند . جاييكه نور يا موجودات نورانى سدرة المنتهى را بپوشاند حال نورانيت مهمان خدا معلوم است .
و فى رواية يونس عن الكاظم ( ع ) فى بيان علّة المعراج : « انّ الله لا يوصف به مكان و لا يجرى عليه زمان ، و لكنّه عزّوجل اراد ان يشرّف به ملائكته و سكّان سمواته و يكرمهم بمشاهدته و يريه من عجائب عظمته ما يخبر به بعد هبوطه ، و ليس ذلك على ما يقول المشبّهون سبحان الله و تعالى عمّا يصفون « 1 » . »
و فى رواية الثمالى عن زين العابدين ( ع ) فَلِمَ أسرى نبيه محمد ( ص ) الى السماء قال ليريه ملكوت السموات و ما فيها من عجائب صنعه و بدائع خلقه « 2 » .
آيات چه بود ؟
1 - سرعت سير فوق العاده بين مكّه و بيت المقدّس .
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار ، ج 18 / 348 .
( 2 ) - المصدر 347 .