تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق اعلى (تفسير آياتى از قرآن مجيد) (فارسى) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
1 - عبادت و بندگى خداوند
« وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
( الذاريات : 56 ) 2 - رحمت ( هدايت تشريعى تكامل )
« وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ؛ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ
( هود : 118 - 119 ) ؛ 3 - آزمايش و امتحان كه به راه حق مى روند يا باطل گرا مىشوند
« تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ؛ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »
( الملك : 1 - 2 ) دهم : علت ارسال رسول و انزال كتب و ميزان قيام مردم به قسط :
« لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ . . »
( الحديد : 25 ) و
« هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا . . »
( الجمعة : 2 ) ؛ علت بعث و ارسال خاتم النبيين ( ص ) تلاوت آيات خداوند تزكيه ( نفوس ) مردم و تعليم كتاب و حكمت است : ما تُرا بشير و نذير به حق فرستاديم : « إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا . . » ( البقرة : 119 ) ؛ و
« وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ . . »
( الأنعام : 48 ) ؛
« وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ . . »
( النساء : 64 ) مطلب مهم و تازه ولى واقعيت اين است علت غايى اول إنسان مانند اكثر موجودات بما معلوم نيست و احتمال مىدهم علل مذكوره كه اينجا ذكر شد علل ثانوى مىباشد نه اصلى اولى . دليل من بر اين ادعاى خلاف مشهور با همه‌ى دانشمندان و حتى به نظر خودم تا امروز ، سه چيز است : اولًا : أمادگىى پذيرايى دين و دين حق بطور كامل به آدمى داده نشده و لذا تا امروز پيروان دين حق كم بوده و پيروان راههاى پوچ و با طل زياد . اگر علت غايى اصلى بشر ، خدا پرستى و دين دارى بود بايد در روح آدمى أمادگى بيشتر براى پذيرش آن ، به وجود مىآمد . دوماً : آيات زيادى كه تصريح مىكنند اكثريت دين حق را قبول نمىكنند و مقدارى از