الملكية المقولية العرضية المبحوث عنها في الحكمة .
الملكية الاعتبارية العقلائية الفقهية .
واعلم انّه لا بدّ من حمل الملكية الواردة في هذه الروايات ونظائرها على الملكية المعنوية دون الملكية الفقهية المبحوث عنها في المقام ، لقرائن كثيرة في نفس تلك الروايات كما تظهر لمن راجعها وتأمّلها ولما دلّ من الآيات والروايات على ملكية الناس على بعض الأراضي وغيرها من الأشياء والأموال ، إذ لا يمكن اجتماع مالكين - بالملكية الاعتبارية - على ملك واحد قطعا . وللروايات الواردة في الأنفال فانّها أمور معدودة فلو كانت الأرض بتمامها للأئمّة عليهم السّلام لم يكن وجه لذكر خصوص الأرض الخربة وبطون الأودية وقطائع الملوك ونحوها ، كما مرّ .
الفصل السادس تقسيمات الأرض
قد ترتقي تقسيمات الأرض إلى عشرين قسما ، وإليك بيانها وبيان أحكامها على المختار على نحو الإشارة وسيوافيك التفصيل إن شاء اللّه تعالى :
1 - الموات الأصلي ، فهي من المباحات على الأظهر .
2 - العامرة الأصلية ، وهي أيضا من المباحات .
3 - الموات بالعرض ، فهي لمن عمّرها مطلقا ، سواء كانت عمارتها السابقة طبيعية أو بشرية ، ملكها مالكها الأوّل بالاحياء أو بالنواقل كان لها مالك معيّن أو غير معيّن ، على الأرجح . نعم المفتوحة عنوة إذا ماتت ، بقي حكمها أي كونها