ان الأرض كلّها للإمام عليه السّلام ضعيفة سندا لا حجية فيها ، ووجه ضعف ما سوى الثالثة ظاهر ، وامّا هي فان عمر بن يزيد ثلاثة أشخاص :
1 - عمر بن محمد بن يزيد أبو الأسود بياع السابري الكوفي مدحه النجاشي بقوله : ثقة جليل .
وقد ينسب إلى جدّه فيقال عمر بن يزيد كما يظهر ذلك من الصدوق والكشي وفهرست الشيخ ، وقد وثقه هو أيضا فيه وفي رجاله وذكر النجاشي والشيخ كتابه .
2 - عمر بن يزيد البصري ، لم يذكره الرجاليون الأقدمون كما يلوح من معجم رجال الحديث ولكنه وقع في اسناد بعض روايات التهذيب وروى عن الصادق عليه السّلام وروى عنه يونس بن يعقوب .
3 - عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل الكوفي وهو من أصحاب الصادق عليه السّلام كما أن الأول من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام . وذكر النجاشي كتابه .
وسيّدنا الأستاذ الخوئي - قدّس اللّه نفسه - قد أصرّ على انصراف الاسم ( عمر بن يزيد ) إلى الأوّل لكونه هو المشهور ، وقال : ان الشيخ روى عنه في التهذيب والاستبصار كثيرا ، والمراد به عمر بن يزيد الذي ذكره في الفهرست ووثقه ، وقال : له كتاب وقد قلنا انّه بياع السابري فهو المعروف الذي عبّر عنه بعمر بن يزيد ، بلا تقييد بشيء وامّا عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل فلم يذكر الشيخ له كتابا فانّه لم يره ، فلا يصح ان يعبر عنه بعمر بن يزيد ويريد به ابن ذبيان بلا
الأرض في الفقه — صفحة 29
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٩