فهي للامام ، لكن هذه الرواية تجعلها للإمام مطلقا فيتعارض ما ورد في المفتوحة عنوة بنحو العموم منن وجه ومورد الاجتماع القطعة المفتوحة عنوة ولا يبعد تقديم الأوّل تحفّظا على العنوان المذكور .
واعلم أن في صحّة طريق الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال وعدمها بحثا طويلا عميقا ، ذكرناه في البحث الرابع والأربعون من كتابنا ( بحوث في علم الرجال ) والأرجح انها لا تخلو عن إشكال ، ولذا لم نعتمد على الروايات المروية بهذا الطريق ، وان قلنا بصحة السند المذكور أصبح بعض الروايات الواردة في الأنفال ( ص 526 وص 527 ج 9 من الوسائل ) معدودة في الروايات المعتبرة .
كما أن التفسير المنسوب إلى القمي رحمه اللّه لم تثبت نسبته إليه كما ذكرنا بحثها في الكتاب المتقدّم ولو ثبتت لصار بعض أحاديثها الواردة في الأنفال حجّة معتبرة « 1 » .
25 - صحيح ابن البختري عن الصادق عليه السّلام قال : ان جبرئيل كرى برجله خمسة أنهار ولسان الماء يتبعه : الفرات ودجلة ونيل مصر ومهران « 2 » ونهر بلخ . فما سقت أو سقى منها فللامام ، والبحر المطيف بالدنيا « 3 » .
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 9 ص 531 .
( 2 ) - وفي رواية غير معتبرة ( الكافي ج 1 ص 409 : إن اللّه تبارك وتعالى بعث جبرئيل عليه السّلام وأمره أن يخرق بابهامه ثمانية أنهار في الأرض : منها سيحان وجيحان وهو نهر بلخ والخشوع وهو نهر الشاش ومهران وهو نهر الهند ونيل مصر ودجلة والفرات فما سقت أو استقت فهو لنا وما كان لنا فهو لشيعتنا . .
( 3 ) - الوسائل ج 9 ص 530 واما البحر المطيف بالدنيا فلعله غير قابل للتصديق ان أريد بالدنيا ما