تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرض في الفقه — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
يبيعها إيّاه « 1 » . أقول : اعتبار الرواية مبني على أن عبد الرحمن هو ابن أبي عبد اللّه ، وان جعفر بن سماعة الواقع في سندها هو جعفر بن محمد بن سماعة ، كما هو غير بعيد . ثم الظاهر سقوط كلمة المزابنة بعد كلمة المحاقلة في صدر الحديث فانّهما كلتيهما تعلق بها نهي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كما يظهر من بقية أحاديث الباب . 4 - معتبرة غياث بن إبراهيم - بطريق الصدوق - عن أبي عبد اللّه عن آبائه عن علي عليهم السّلام قال : قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في سيل وادي مهزور ( ان يحبس الأعلى على الأسفل الماء ) للزرع إلى الشراك ، والنخل إلى الكعب . ثم يرسل الماء إلى أسفل من ذلك « 2 » . ورواه في الكافي بسند معتبر عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في سيل وادي مهزور أن يحبس الأعلى على الأسفل ، للنخل إلى الكعبين والزرع إلى الشراكين « 3 » . والشراك : سير النعل الذي في ظاهر القدم كما عن القاموس . وقال الصدوق رحمه اللّه : سمعت من أثق به من أهل المدينة انّه وادي مهزور ، ومسموعي من شيخنا محمد بن الحسن رضى اللّه عنه انّه قال : وادي مهروز بتقديم الراء غير المعجمة على الزاء المعجمة ، وذكر انها كلمة فارسية ، وهو هرز الماء ، والماء الهرز بالفارسية
هامش
( 1 ) - التهذيب ج 7 ص 143 برقم 635 . ( 2 ) - الفقيه بعد باب الحوالة ج 3 ص 99 من منشورات جامعة المدرسين . واسقط الحر في وسائله ج 25 ص 419 ما بين القوسين من متن الرواية . ( 3 ) - الوسائل ج 25 ص 421 .