بحيث من جهل بعضها لم يكن مؤمنا أو يكفي لحصوله الإيمان باللّه الواحد المدبّر ، وبرسوله الخاتم ، وبالقرآن ، وباليوم الآخر ، وتصديق الرسول الخاتم صلّى اللّه عليه واله فيما جاء به إجمالا ، وبالقرآن ، وبإمامة الأئمّة عليهم السّلام ، واليوم الآخر وإن لم يعتقد نبوّة الأنبياء السابقين ، وكتبهم المنزلة إليهم من اللّه تعالى ؛ للجهل ، أو الغفلة ، أو الاشتباه وإن أثم في صورة التقصير ؟ فيه وجهان . لعلّ أظهرهما أوّلهما . وهل يترتّب الثواب على مجرّد الإسلام والإقرار بالعقائد الحقّة من دون الاعتقاد بها خاليا عن الانكار أيضا ؟ ظاهر بعض الروايات المعتبرة في الكافي ذلك .
البحث الرابع : وجوب المعرفة والإيمان باللّه ورسوله ، كوجوب الإيمان بغيرهما شرعيّ مولويّ ، لكنّ تنجّزه بتوسّط حكم العقل بوجوب النظر دفعا للضرر على نحو حقّقناه مفصلا في أوائل صراط الحقّ .
حدود الشريعة — صفحة 99
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٩٩