الكون بالقسط ومع الصادقين
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ
« 1 »
شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ . . .
« 2 » .
قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ . . .
« 3 » .
أقول : الظاهر عدم تضمّن الآيتين حكما إلزاميّا جديدا ، كما لا يخفى . ومثلها قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) . يمكن أن يقال بوجوب تقويم القسط والعدل في المجتمع الإسلامي على جميع المؤمنين وجوبا كفائيّا ، فيكون للبحث ثمرات كثيرة مهمّة ، وهذا يتوقّف على كون صيغة المبالغة « قوّام » متعدّية ، لا لازمة .
( 2 ) . النساء ( 4 ) : 135 .
( 3 ) . المائدة ( 5 ) : 8 .
( 4 ) . التوبة ( 9 ) : 119 .