كيفيّة الطعام دون مقداره وإن كان المستفاد من صدر صحيح الحلبي الثاني تفسيره بالأوسط في الكمّيّة والمقدار أيضا ، فيجب إعطاء مدّ واحد من أوسط ما يطعم الحانث أهله من أيّ شيء كان ، ولا يتقيّد بما في الروايات ؛ فإنّها ناظرة - ظاهرا - إلى الطعام الشائع في ذلك العصر ولا حصر فيها ، وهذا حكم مخصوص بكفّارة اليمين وفي غيرها يكفي الإطعام . بمطلق الطعام .
الفرع الخامس : يستوي في المستحقّ المذكّر والمؤنّث ، والصغير والكبير ، كما يدلّ عليه صحيح يونس « 1 » ، ولا ينافيه صحيح إبراهيم ، كما لا يخفى . نعم ، يعتبر فيه الإيمان ولو لم يوجد المؤمن ، فيجوز لغير الناصب من المستضعفين ، كما يدلّ عليه صحيح يونس وصحيح عمّار « 2 » .
الفرع السادس : من حلف بالبراءة ثمّ حنث يجب عليه الاستغفار وإطعام عشر مساكين ، كما مرّ في عنوان « الصوم » .
إطعام المخلّد في السجن
لاحظ صحيح أبي بصير في عنوان « إطعام الأسير » المتقدّم ، ولعلّه لا تبعد دلالته على الوجوب لأجل السياق .
235 . إطعام الطير على المحرم
يدلّ على وجوبه روايات ذكرنا : إحداها : في هيأة « التخلية » في حرف « خ » .
236 . الإطعام على المحرم قاتل الصيد
لاحظ أبواب الكفّارات في حرف « ك » .
هامش
( 1 ) . المصدر ، ص 570 .
( 2 ) . المصدر ، ص 471 .