والثبات في مقابل المائتين من الكفّار ، ولمّا ضعفت همم المسلمين تغيّر الحكم ، فوجب ثبات المائة من المسلمين في مقابلة المائتين فخفّف اللّه بمقدار أربعة أخماس ، ومن ذلك كلّه يظهر وجه التوقّف في الحكم الفقهيّ المذكور - واللّه العالم - . وقد ذكرنا بعض ما يتعلّق بالمقام من الفروع في رسالتنا المسماة ب : توضيح مسايل جنگى ، التي ألّفناه لبيان أحكام الجهاد القائم في وطننا الإسلامي ( أفغانستان ) ، في قبال الماركسيّين الملحدين السوفياتيّين والأفغانيّين طيلة السنوات التسعة الماضية ، وقد طبعت مرّات لحدّ الآن . وعلى كلّ ، وجوب الثبات عرضّي والأصل هو حرمة تولّي الإدبار والفرار .
حدود الشريعة — صفحة 147
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٤٧