وذكر السيّد الأستاذ الحكيم المذكور في كتابه منهاج الصالحين « التكبّر » في عداد الكبائر ، ويأتي في محلّه . وإنّما الكلام في حرمة العجب بمعناه الثاني .
347 . العجلة بالقرآن
قال اللّه تعالى :
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ .
أقول : يحتمل كون النهي إرشاديّا ، ويحتمل كونه مولويّا حسب الاختلاف في تفسير الآية ، فراجع التفاسير .
( * ) تعدّي حدود اللّه
قال اللّه تعالى :
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .
« 1 »
هذه الآية وغيرها ممّا يشابهها ليست دالّة على حكم جديد ، كما لا يخفى .
( * ) الاعتداء
قال اللّه تعالى :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ .
« 2 »
وقال تعالى :
وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا .
« 3 »
وقال :
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا .
« 4 »
وذكر بعض المفسّرين في ذيل الآية الأولى « أنّ النهي مطلق يراد به كلّ ما يصدق عليه أنه اعتداء ، كالقتال قبل أن يدعى إلى الحقّ والابتداء بالقتال ، وقتل النساء والصبيان » .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 229 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 190 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 231 .
( 4 ) . المائدة ( 5 ) : 2 .