تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود الشريعة — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
وذكر السيّد الأستاذ الحكيم المذكور في كتابه منهاج الصالحين « التكبّر » في عداد الكبائر ، ويأتي في محلّه . وإنّما الكلام في حرمة العجب بمعناه الثاني .

347 . العجلة بالقرآن

قال اللّه تعالى :
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ .
أقول : يحتمل كون النهي إرشاديّا ، ويحتمل كونه مولويّا حسب الاختلاف في تفسير الآية ، فراجع التفاسير .

( * ) تعدّي حدود اللّه

قال اللّه تعالى :
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .
« 1 » هذه الآية وغيرها ممّا يشابهها ليست دالّة على حكم جديد ، كما لا يخفى .

( * ) الاعتداء

قال اللّه تعالى :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ .
« 2 » وقال تعالى :
وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا .
« 3 » وقال :
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا .
« 4 » وذكر بعض المفسّرين في ذيل الآية الأولى « أنّ النهي مطلق يراد به كلّ ما يصدق عليه أنه اعتداء ، كالقتال قبل أن يدعى إلى الحقّ والابتداء بالقتال ، وقتل النساء والصبيان » .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 229 . ( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 190 . ( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 231 . ( 4 ) . المائدة ( 5 ) : 2 .