تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود الشريعة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

240 . رفع الأصوات فوق صوت النّبي

قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
« 1 » .

( * ) الرقص

يأتي حكمه في حرف « ل » من عنوان اللهو .

( * ) الرقية بما لا يعرف صحّته

وفي خبر عليّ بن جعفر عن أخيه الكاظم عليه السّلام قال : « سألته عن المريض يكوى أو يسترقى » ؟ قال : « لا بأس إذا استرقى بما يعرفه » « 2 » . وفي مجمع البحرين : والرقية - كمدية - العوذة التي ترقى بها صاحب الآفة ، كالحمى والصرع ، وغير ذلك من الآفات . أقول : مفهوم الشرط ثبوت البأس في الاسترقاء بما لا يعرف ؛ ولا يبعد استفاد الحرمة منه ؛ وفي بعض الروايات غير المعتبرة سندا عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ كثيرا من الرقى والتمائم من الإشراك » . وعن الصادق عليه السّلام : « إن كثيرا من التمائم شرك » . التميمة خرزة أو ما يشبهها ، كان الأعراب يصنعونها على أولادهم للوقاية من العين ودفع الأرواح » . وفي رواية ثالثة : « لا يدخل في رقيته وعوذته شيئا لا يعرفه » « 3 » . فمن يسترقي لا بدّ له أن يكتب من القرآن ومن الروايات الواضحة معانيها المطابقة للأصول الشرعيّة ؛ وعليه ، فعدّة من الرقى المعمولة غير جائزة على الأحوط ، وإن لم نجد رواية معتبرة سندا ودلالة على الحكم .
هامش
( 1 ) . الحجرات ( 49 ) : 3 . ( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 879 . ( 3 ) . المصدر ، ص 778 .
حدود الشريعة — صفحة 296 | الشيخ محمد آصف المحسني