240 . رفع الأصوات فوق صوت النّبي
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
« 1 » .
( * ) الرقص
يأتي حكمه في حرف « ل » من عنوان اللهو .
( * ) الرقية بما لا يعرف صحّته
وفي خبر عليّ بن جعفر عن أخيه الكاظم عليه السّلام قال : « سألته عن المريض يكوى أو يسترقى » ؟ قال : « لا بأس إذا استرقى بما يعرفه » « 2 » .
وفي مجمع البحرين : والرقية - كمدية - العوذة التي ترقى بها صاحب الآفة ، كالحمى والصرع ، وغير ذلك من الآفات .
أقول : مفهوم الشرط ثبوت البأس في الاسترقاء بما لا يعرف ؛ ولا يبعد استفاد الحرمة منه ؛ وفي بعض الروايات غير المعتبرة سندا عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ كثيرا من الرقى والتمائم من الإشراك » . وعن الصادق عليه السّلام : « إن كثيرا من التمائم شرك » .
التميمة خرزة أو ما يشبهها ، كان الأعراب يصنعونها على أولادهم للوقاية من العين ودفع الأرواح » .
وفي رواية ثالثة : « لا يدخل في رقيته وعوذته شيئا لا يعرفه » « 3 » .
فمن يسترقي لا بدّ له أن يكتب من القرآن ومن الروايات الواضحة معانيها المطابقة للأصول الشرعيّة ؛ وعليه ، فعدّة من الرقى المعمولة غير جائزة على الأحوط ، وإن لم نجد رواية معتبرة سندا ودلالة على الحكم .
هامش
( 1 ) . الحجرات ( 49 ) : 3 .
( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 879 .
( 3 ) . المصدر ، ص 778 .