« ح »
( * ) الحبّ على المبتدع والبغض عليه
في صحيح أبي حمزة الثمالي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما أدنى النصب ؟ قال : « أن يبتدع الرجل رأيا « 1 » فيحبّ عليه ويبغض عليه » « 2 » .
168 . حبّ شيوع الفاحشة
قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 3 » .
في صحيح هشام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قال في مؤمن ما رأت عيناه وسمعت أذناه ، كان من الذين يحبّون . . . » .
أقول : المستفاد من هذه الصحيحة تعميم الفاحشة لجميع المعاصي وإن لم تكن من الكبائر ، وأنّ الحكم ثابت لكلّ فرد من المؤمنين ، ولا اختصاص له بعنوان جماعة المؤمنين .
ثمّ إن حبّ شيوع الفاحشة يفترق من الغيبة بعدم الإظهار ، ومجرّد ودّ القلب ، وبإظهارها للناس في حضور المقول فيه ، سواء كان المحبّ صادقا أم كاذبا . عصمنا اللّه
هامش
( 1 ) . في عقاب الأعمال « شيئا » بدل « رأيا » .
( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 510 .
( 3 ) . النور ( 24 ) : 20 .