10 - جواز إتيان الوترين أو أكثر في ليلة . .
( 394 )
المذكورة برقم 1 « 1 » ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، بسند الشيخ والصدوق ، و 6 على وجه « 2 » ، 7 ، 8 ، 9 ، 11 ، 14 لكنّها مضمرة أو مقطوعة و 15 معتبرة سندا .
فايدة رجاليّة :
المذكورة برقم 13 سندها هكذا : عن عليّ بن مهزيار عن الحسن عن أبي عمير عن . . . وكذا برقم 14 : عنه عن الحسن عن حمّاد . .
أقول : الحسن يحتمل أنّه ابن محبوب الثقة وابن فضّال الموثّق وحسن بن سعيد الثقة وابن علي بن عثمان وابن فضل والحسن بن محمّد بن مهزيار المجاهيل وتعيين الثقة في المجهول يؤثّر في اعتبار الرواية وعدم اعتبارها .
11 - ليست في الباب رواية .
12 - استحباب التطوّع بالصلاة عن الميّت . .
( ج 6 / 398 )
فيه 38 رواية والمذكورة برقم 4 معتبرة سندا ، ويمكن أن يورد على روايات الباب بوجهين : الأوّل : أنّ المفهوم من جملة الآيات وبعض الروايات نفي الحياة البرزخيّة للجميع أو لخصوص الكفّار ، وفي بعض الأخبار لمن لم يمحض الإيمان محضا والكفر محضا ، فكيف يهدى لمن هو معدوم أصلا .
الثاني : قوله تعالى :
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
« 3 » . .
والجواب عن الأوّل : إنّه لا دليل قاطع على نفي الحياة البرزخيّة عن المؤمنين من الكتاب ، بل البراهين الدالّة على تجرّد النفس تدلّ على بقائها ،
هامش
( 1 ) سواء كان السند ، كما في المتن ، أو كما في الهامش .
( 2 ) أي على فرض زيادة نسخة الاستبصار ، وأمّا على فرض صحّته فيشكل اعتبارها للإشكال في عبارة النجاشي وأنّ توثيقه راجع إلى الحسن بن علي بن نعمان أو إلى أبيه ، واللّه أعلم .
( 3 ) النجم : 39 .