المآكل ) بفتح الميم والمد وكسر الكاف جمع مأكل مصدر ميمي يقال أكل الطعام أكلا ومأكولا
والحديث سكت عنه المنذري .
فأبى أبو بكر أي أنكر وامتنع ( عليها ) أي على فاطمة رضي الله عنها ( إن تركت ) إن
شرطية ( أن أزيغ ) بفتح الهمزة وكسر الزاي وبعد التحتية غين معجمة أي أن أميل عن الحق
إلى غيره ( فأمسكهما عمر ) أي لم يدفعهما لغيره وبين سبب ذلك ( لحقوقه التي تعروه ) أي
التي تنزله قال الخطابي : أي تغشاه وتنتابه ، يقال : عراني ضيف أي نزل بي ( ونوائبه ) أي
حوادثه التي تصيبه ( وأمرهما إلى من ولي الأمر ) أي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ( قال ) أي الزهري حين
حدث هذا الحديث ( فهما ) أي خيبر وفدك ( على ذلك ) أي يتصرف فيهما من ولي الأمر .
والحديث سكت عنه المنذري .
( أخبرنا ابن ثور ) هو محمد بن ثور ( وقرى ) جمع قرية ( قد سماها ) أي تلك القرى ،
والظاهر أن فاعل سمي هو الزهري والقائل معمر ( وهو ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( محاصر ) بكسر الصاد
( قوما آخرين ) يعني بقية أهل خيبر كذا في فتح الباري ( فأرسلوا ) أي القوم المحاصرون ( إليه )
أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( يقول بغير قتال ) تفسير لقوله فما أوجفتم إلخ من بعض الرواة ( عنوة ) أي قهرا
عون المعبود — صفحة 136
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٣٦