تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
المآكل ) بفتح الميم والمد وكسر الكاف جمع مأكل مصدر ميمي يقال أكل الطعام أكلا ومأكولا والحديث سكت عنه المنذري . فأبى أبو بكر أي أنكر وامتنع ( عليها ) أي على فاطمة رضي الله عنها ( إن تركت ) إن شرطية ( أن أزيغ ) بفتح الهمزة وكسر الزاي وبعد التحتية غين معجمة أي أن أميل عن الحق إلى غيره ( فأمسكهما عمر ) أي لم يدفعهما لغيره وبين سبب ذلك ( لحقوقه التي تعروه ) أي التي تنزله قال الخطابي : أي تغشاه وتنتابه ، يقال : عراني ضيف أي نزل بي ( ونوائبه ) أي حوادثه التي تصيبه ( وأمرهما إلى من ولي الأمر ) أي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ( قال ) أي الزهري حين حدث هذا الحديث ( فهما ) أي خيبر وفدك ( على ذلك ) أي يتصرف فيهما من ولي الأمر . والحديث سكت عنه المنذري . ( أخبرنا ابن ثور ) هو محمد بن ثور ( وقرى ) جمع قرية ( قد سماها ) أي تلك القرى ، والظاهر أن فاعل سمي هو الزهري والقائل معمر ( وهو ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( محاصر ) بكسر الصاد ( قوما آخرين ) يعني بقية أهل خيبر كذا في فتح الباري ( فأرسلوا ) أي القوم المحاصرون ( إليه ) أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( يقول بغير قتال ) تفسير لقوله فما أوجفتم إلخ من بعض الرواة ( عنوة ) أي قهرا
عون المعبود — صفحة 136 | العظيم آبادي