تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
يكون معناه أنها كانت موقوفة لأبناء السبيل أو معدة لوقت حاجتهم إليها وقفا شرعيا ( فجزأها ) بتشديد الزاي بعدها همز أي قسمها . والحديث سكت عنه المنذري . ( أرسلت إلى أبي بكر الصديق ) أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ( بالمدينة ) أي من أموال بني النضير كالنخل وكانت قريبة من المدينة ( لا نورث ) وفي حديث الزبير عند النسائي " إنا معاشر الأنبياء لا نورث " قال النووي : والحكمة في أن الأنبياء لا يورثون أنه لا يؤمن أن يكون في الورثة من يتمنى موته فيهلك ، ولئلا يظن بهم الرغبة في الدنيا لوارثهم فيهلك الظان وينفر الناس عنهم انتهى ( ما تركنا صدقة ) أي الذي تركناه فهو صدقة ( من هذا المال ) أشار به إلى المال الذي يحصل من خمس خيبر وفي الرواية الآتية في هذا المال يعني مال الله قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي ( وفدك ) بالصرف وعدمه ( ليس لهم ) أي لآل محمد صلى الله عليه وسلم ( على