يكون معناه أنها كانت موقوفة لأبناء السبيل أو معدة لوقت حاجتهم إليها وقفا شرعيا ( فجزأها )
بتشديد الزاي بعدها همز أي قسمها . والحديث سكت عنه المنذري .
( أرسلت إلى أبي بكر الصديق ) أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ( بالمدينة ) أي من أموال بني
النضير كالنخل وكانت قريبة من المدينة ( لا نورث ) وفي حديث الزبير عند النسائي " إنا معاشر
الأنبياء لا نورث " قال النووي : والحكمة في أن الأنبياء لا يورثون أنه لا يؤمن أن يكون في الورثة
من يتمنى موته فيهلك ، ولئلا يظن بهم الرغبة في الدنيا لوارثهم فيهلك الظان وينفر الناس عنهم
انتهى ( ما تركنا صدقة ) أي الذي تركناه فهو صدقة ( من هذا المال ) أشار به إلى المال الذي
يحصل من خمس خيبر وفي الرواية الآتية في هذا المال يعني مال الله قال المنذري : وأخرجه
البخاري ومسلم والنسائي ( وفدك ) بالصرف وعدمه ( ليس لهم ) أي لآل محمد صلى الله عليه وسلم ( على
عون المعبود — صفحة 135
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٣٥