تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
المسلمين ( قال أيوب ) السختياني ( أو قال حظ ) مكان قوله حق ( إلا بعض من تملكون من أرقائكم ) جمع رقيق أي إلا عبيدكم وإمائكم فإنهم ليس لهم حق من هذا الفئ لأنهم تحت سيدهم وفي ملكهم . والحاصل أن عمر بن الخطاب رأى أن الفئ لا يخمس بل مصرف جميعه واحد ولجميع المسلمين فيه حق وقرأ عمر ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ) حتى بلغ ( للفقراء المهاجرين ) إلى قوله ( والذين جاؤوا من بعدهم ) ثم قال : هذه استوعبت المسلمين عامة قال وما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذه الفئ حق إلا ما ملكت إيمانكم قال المنذري : وهذا منقطع الزهري لم يسمع من عمر . ( كلهم ) أي حاتم بن إسماعيل وعبد العزيز بن محمد وصفوان بن عيسى كلهم يروي عن أسامة بن زيد ( كان فيما احتج به عمر ) أي استدل به على أن الفئ لا يقسم وذلك بمحضر من الصحابة ولم ينكروا عليه ( ثلاث صفايا ) بالإضافة وهي جمع صفية وهي ما يصطفي ويختار . قال الخطابي : الصفي ما يصطفيه الإمام عن أرض الغنيمة من شئ قبل أن يقسم من عبد أو جارية أو فرس أو سيف أو غيرها . وكان صلى الله عليه وسلم مخصوصا بذلك مع الخمس له خاصة وليس ذلك لواحد من الأئمة بعده . قالت عائشة رضي الله عنها " كانت صفية من الصفي " أي من صفي المغنم كذا في المرقاة ( بنو النضير ) أي أراضيهم ( وخيبر وفدك ) بفتحتين بلد بينه وبين المدينة ثلاث مراحل . قاله القسطلاني . وفي القاموس : فدك محركة قرية بخيبر . والمعنى أنه صلى الله عليه وسلم اختار لنفسه هذه المواضع الثلاثة ( فأما بنو النضير ) أي الأموال الحاصلة من عقارهم ( فكانت حبسا ) بضم الحاء المهملة وسكون الموحدة أي محبوسة ( لنوائبه ) أي لحوائجه وحوادثه من الضيفان والرسل وغير ذلك عن السلاح والكراع . قال الطيبي : هي جمع نائبة وهي ما ينوب الانسان أي ينزل به من المهمات والحوائج ( لأبناء السبيل ) قال ابن الملك : يحتمل أن
عون المعبود — صفحة 134 | العظيم آبادي