تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
والقطيعة الطائفة من أرض الخراج يقطعها السلطان من يريد . ومروان هو مروان بن الحكم جد عمر بن عبد العزيز ( ثم صارت ) أي الولاية أو فدك ( لعمر بن عبد العزيز ) وضع موضع لي ملتفتا ليشعر بأن نفسه غير راضية بهذا ( ليس لي بحق ) أي ليس لأحد فيها استحقاق ولو كان خليفة فضلا عن غيره ( أني قد رددتها ) أي فدك ( قال أبو داود ولي عمر بن عبد العزيز الخ ) هذه العبارة لم توجد في بعض النسخ . قال المنذري : قال بعضهم إنما أقطعها مروان في زمان عثمان رضي الله عنه ، وكان ذلك مما عابوه وتعلقوا به عليه ، وكان تأويله في ذلك والله أعلم ما بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : " إذا أطعم الله نبيا طعمة فهي للذي يقوم من بعده ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها وينفق على عياله قوت سنة ويصرف الباقي مصرف الفئ . فاستغني عنها عثمان بماله فجعلها لأقاربه ووصل بها أرحامهم ، وهو مذهب الحسن وقتادة أن هذه الأموال جعلها الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم طعمة ثم هي لمن ولى بعده . انتهى كلام المنذري . ( طعمة ) بضم الطاء وسكون العين أي مأكلة ، والمراد الفئ ونحوه . قاله العزيزي ( فهي للذي يقوم من بعده ) أي بالخلافة أي يعمل فيها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل لا أنها تكون له ملكا . قاله العزيزي . قال المنذري : في إسناده الوليد بن جميع وقد أخرج له مسلم ، وفيه مقال . ( لا يقتسم ) من الاقتسام من باب الافتعال ولا نافية وليست ناهية وفي بعض النسخ لا