بعورة ، وأنه لا يلمس بشرة الأجنبية من غير ضرورة كتطبيب وفصد وحجامة وقلع ضرس
وكحل عين ونحوها مما لا توجد امرأة تفعله جاز للرجل الأجنبي فعله للضرورة انتهى . قال
المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي .
( أخبرنا أبو عقيل ) بفتح العين وكسر القاف ( زهرة بن معبد ) بوزن جعفر بدل من أبو عقيل
( عبد الله بن هشام ) بدل من جده ( وكان ) أي عبد الله ( زينب ) بدل من أمه ( بنت حميد )
بالتصغير ( بايعه ) بكسر التحتية وسكون العين ( هو ) أي عبد الله ( صغير ) أي لا تلزمه البيعة قاله
القسطلاني . وزاد في رواية البخاري " ودعا له " قال المنذري : وأخرجه البخاري .
( باب في أرزاق العمال )
جمع عامل .
( من استعملناه ) أي جعلناه عاملا ( على عمل ) أي من أعمال الولاية والإمارة ( فرزقناه )
أي فأعطيناه ( رزقا ) أي مقدارا معينا ( فما أخذ بعد ذلك ) جزاء الشرط وما موصولة والعائد
محذوف وقوله ( فهو غلول ) خبره جيء بالفاء لتضمنه معنى الشرط . والغلول بضمتين الخيانة
في الغنيمة وفي مال الفئ والحديث سكت عنه المنذري .
( استعملني ) أي جعلني عاملا ( بعمالة ) بضم العين ما يأخذه العامل من الأجرة ( ما
عون المعبود — صفحة 114
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١٤