( بالحق ) متعلق بالعامل أي عملا بالصدق والثواب وبالإخلاص والاحتساب ( كالغازي
في سبيل الله ) أي في حصول الأجر ( حتى يرجع ) أي العامل . قال المنذري : وأخرجه الترمذي
وابن ماجة ، وقال الترمذي حسن .
( عن عبد الرحمن بن شماسة ) بكسر المعجمة وتخفيف الميم بعدها مهملة ( صاحب
مكس ) في القاموس : المكس النقص والظلم ودراهم كانت تؤخذ من بائعي السلع في الأسواق
في الجاهلية ، أو درهم كان يأخذه المصدق بعد فراغه من الصدقة انتهى . وقال في النهاية : هو
الضريبة التي يأخذها الماكس وهو العشار انتهى . وفي شرح السنة : أراد بصاحب المكس
الذي يأخذ من التجار إذا مروا مكسا باسم العشر ، فأما الساعي الذي يأخذ الصدقة ومن يأخذ من
أهل الذمة العشر الذي صولحوا عليه فهو محتسب ما لم يتعد فيأثم بالتعدي والظلم انتهى .
وكذلك في معالم السنن للخطابي والحديث سكت عنه المنذري .
( عن ابن مغراء ) هو عبد الرحمن بن مغراء بفتح الميم وسكون الغين المعجمة وآخرها
راء الكوفي نزيل الري ، ومحمد بن عبد الله هو ابن أبي حماد القطان الطرسوسي ( الذي يعشر
الناس إلخ ) أي المراد بصاحب المكس الذي يعشر الناس ويقال عشرت المال عشرا من باب
قتل وعشورا أخذت عشره ، وعشرت القوم عشرا من باب ضرب صرت عاشرهم ذكره القاري
عن المصابيح ومنه حديث أنس بن سيرين قال لأنس تستعملني على المكس أي على عشور
الناس .
عون المعبود — صفحة 111
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١١