( فكلكم راع الخ ) قال العلقمي : والفاء في قوله فكلكم جواب شرط محذوف ودخل في هذا
العموم المنفرد الذي لا زوج له ولا خادم فإنه يصدق عليه أنه راع في جوارحه حتى يعمل
المأمورات ويتجنب المنهيات . انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي
والنسائي .
( باب ما جاء في طلب الإمارة )
( عن مسألة ) أي سؤال ( وكلت فيها ) أي في الإمارة ( إلى نفسك ) وفي رواية الشيخين
" وكلت إليها " قال في الفتح : بضم الواو وكسر الكاف مخففا ومشددا وسكون اللام ، ومعنى
المخفف أي صرفت إليها ومن وكل إلى نفسه هلك ومنه في الدعاء " ولا تكلني إلى نفسي "
ووكل أمره إلى فلان صرفه إليه ووكله بالتشديد استحفظه . ومعنى الحديث أن من طلب الإمارة
فأعطيها تركت إعانته عليها من أجل حرصه . ويستفاد من هذا أن طلب ما يتعلق بالحكم
مكروه ، فيدخل في الإمارة القضاء والحسبة ونحو ذلك . انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري
ومسلم والترمذي والنسائي مختصرا ومطولا بنحوه .
( الكلبي ) وفي بعض النسخ الكندي . قال في الأطراف : بشر بن قرة ويقال قرة بن بشر
الكلبي انتهى ، وكذلك في الخلاصة . وقال في التقريب : بشر بن قرة الكلبي ، فالظاهر أن
الأول هو الصحيح ( عن أبي موسى ) هو الأشعري ( فتشهد ) أي خطب ( إن أخونكم ) أي أكثركم
عون المعبود — صفحة 105
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٠٥