( أول كتاب الخراج والفئ والإمارة )
بكسر الهمزة الامرة وقد أمره إذا جعله أميرا . والفئ بالهمزة ما حصل للمسلمين من
أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد . والخراج ما يحصل من غلة الأرض ، لذلك أطلق على
الجزية . كذا في المصباح .
( باب ما يلزم الإمام الخ )
( ألا ) للتنبيه ( كلكم راع ) قال العلقمي : الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما
اؤتمن على حفظه ، فهو مطلوب بالعدل فيه والقيام بمصالحه ( وكلكم مسؤول عن رعيته ) أي
في الآخرة فإن وفي ما عليه من الرعاية حصل له الحظ الأوفر وإلا طالبه كل أحد منهم بحقه
( فالأمير الذي على الناس ) مبتدأ ( راع عليهم ) خبر المبتدأ ( على أهل بيته ) أي زوجته وغيرها
( وهو ) أي الرجل ( مسؤول عنهم ) أي عن أهل بيته هل وفاهم حقوقهم من كسوة ونفقة وغيرها
كحسن عشرة أولا ( على بيت بعلها ) أي زوجها بحسن تدبير المعيشة والأمانة في ماله وغير ذلك
( وولده ) أي ولد بعلها ( وهي مسؤولة عنهم ) أي عن حق زوجها وأولاده .
وقال الطيبي : الضمير راجع إلى بيت زوجها وولده وغلب العقلاء فيه على غيرهم
عون المعبود — صفحة 104
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٠٤