[ 11011 / 4 ] التهذيبان : محمّد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي نصر ( عمير - خ ) قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل أوصى بجزء من ماله فقال واحد من سبعة إنّ الله تعالى يقول :
( لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ )
قلت : فرجل أوصى بسهم من ماله فقال : السهم واحد من ثمانية ثم قرء :
( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ )
إلى آخر الآية . « 1 »
أقول : الاستدلال المذكور ضعيف فيشكل صدوره من الامام .
[ 11012 / 5 ] وعن أحمد بن محمّد بن عيسى عن إسماعيل بن همام الكندي عن الرضا عليه السلام في الرجل أوصى بجزء من ماله قال : الجزء من سبعة ان الله تعالى يقول
( لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ )
. « 2 » ورواه أيضا في التهذيب عن أبي همام عن الرضا عليه السلام .
أقول : يصعب جدا الالتزام براويات الباب فضلًا عن تحقق التعارض بينها فالأحسن ردها إلى من صدرت عنه واللَّه العالم .
33 - تفسير السهم والشيء في الوصيّة
[ 11013 / 1 ] الكافي والتهذيبان : علي عن أبيه عن صفوان ( ومحمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن صفوان والبزنطي - كا ) قال : سألنا أبا الحسن الرضا عليه السلام عن رجل أوصى لك بسهم من ماله ولا ندري السهم أيّ شيء هو فقال : ليس عندكم فيما بلغكم عن جعفر ولا عن أبي جعفر فيها شيء فقلنا له ما سمعنا أصحابنا يذكرون شيئا من هذا عن آبائك عليهم السلام قال فقال : السهم واحد من ثمانية فقلنا له جعلنا الله فداك كيف صار واحداً من الثمانية فقال : أما تقرأ كتاب الله عزّوجلّ قلت : جعلت فداك إنّي لأقرأه ولكن لا أدري أيّ موضع هو ؟ فقال قول الله عزّوجلّ
( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ . . . )
ثم عقد بيده ثمانية قال : وكذلك قسّمها رسول الله صلى الله عليه وآله على ثمانية أسهم فالسهم واحد من ثمانية . « 3 »
هامش
( 1 ) . التهذيب : 9 / 209 والاستبصار : 4 / 132 .
( 2 ) . التهذيب : 9 / 209 وجامع الأحاديث : 24 / 299 .
( 3 ) . الكافي : 7 / 41 ، التهذيب : 9 / 210 ، الاستبصار : 4 / 133 ومعاني الأخبار / 216 .