تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
أقول : الحديث مختلّ النظم كما لا يخفى لكن الظاهر عدم اضراره باعتباره فتأمّل . [ 10203 / 4 ] وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن نكاح الناصب فقال : لا والله مايحلّ قال فضيل : ثم سألته مرة أخرى فقلت : جعلت فداك ما تقول في نكاحهم ؟ قال : والمرأة عارفة ؟ قلت : عارفة . قال : ان العارفة لاتوضع إلّا عند عارف « 1 » . [ 10204 / 5 ] وعن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : كانت تحته امرأة من ثقيف وله منها ابن ( ولد - ئل ) يقال له إبراهيم فدخلت عليها مولاة لثقيف فقالت لها من زوّجك هذا ؟ قالت محمّد بن علي ، قالت : فان لذلك أصحاباً بالكوفة قوماً يشتمون السلف ويقولون قال : فخلّى سبيلها قال : فرأيته بعد ذلك قد استبان عليه وتضعضع من جسمه شيء قال : فقلت له قد استبان عليك فراقها ؟ قال : وقد رأيت ذلك ؟ قال : قلت : نعم « 2 » . [ 10205 / 6 ] وبالاسناد عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : دخل رجل على عليّ بن الحسين عليه السلام فقال : ان امرأتك الشيبانية خارجية تَشْتِمُ عَلِيّا فان سَرَّكَ أن أُسْمِعُك ذلك منها أسمعتك ، قال : نعم . قال : فإذا كان حين تريد أن تخرج كما كنت تخرج فعد فَاكْمُنْ في جانب الدار قال : فلمّا كان من الغد كَمَنَ في جانب الدار وجاء الرجل فكلّمها فتبيّن منها ذلك فخلّى سبيلها وكانت تُعْجِبُه « 3 » . ورواه في التهذيبين عن العدة عن أحمد بن محمّد . أقول : الرواية لا تخلو عن دلالة ما على الجواز فان الالتزام ببطلان العقد وعدم حليّة وطيئها واقعاً على الإمام عليه السلام بعيد جداً وان لم تكن الحرمة منجزة واحتمال كون العلم جزء للموضوع ودخيلا في الحرمة الواقعية أبعد ، وعلى كلّ الرواية تدل على عدم علم الإمام بالموضوعات الخارجية ولعل مثلها غير عزيز . كدلالة بعض الآيات على عدم علم الأنبياء بها . [ 10206 / 7 ] وعن عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي عن أبي
هامش
( 1 ) . الكافي : 5 / 350 . ( 2 ) . الكافي : 5 / 351 وجامع الأحاديث : 25 / 674 . ( 3 ) . الكافي : 5 / 351 ؛ التهذيب : 7 / 303 والاستبصار : 3 / 183 - 184 .