تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
عبدالرّحمن بن الحجّاج قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : إنّي أريد الجوار ( بمكّة - يب خ ) فكيف أصنع قال : إذا رأيت الهلال هلال ذيالحجة فأخرج إلى الجَعْرانة فَأحْرِمْ منها بالحج فقلت له : كيف ( فكيف - خ ل يب ) أصْنَع إذا دخلت مكّة أَقيم ( بها - يب خ ) إلى يوم التروية ( و - يب ) لا أطوف بالبيت ؟ قال : تقيم عشرا لا تأتي الكعبة أن عشراً لكثير أن البيت ليس بمهجور ولكن إذا دخلت فطف بالبيت وَاسْعَ بين الصفا والمروة فقلت : ( له - كا ) أليس كلُّ من طاف بالبيت وسعي بين الصفا والمروة فقد أَحَلَّ قال : انّك تعقد بالتلبية . ثم قال : كلما طُفْتَ طوافا وصَلَّيت ركعتين فاعقد ( طوافا - يب ) بالتلبية ( كافي ) ثم قال : سفيان فقيهكم أتاني فقال : ما يحملك على أن تأمر أصحابك يأتون الجعرانة فيحرمون منها فقلت له هو وَقتٌ من مواقيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال وأيّ وقت من مواقيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم هو فقلت له : أَحْرَمَ منها حين قَسَمَ غنائم حنين ومرجعه من الطائف فقال : إنّما هذا شيء أخذته عن عبداللّه بن عمر كان إذا رَأىَ الهلال صاح بالحج . فقلت : أليس قد كان عندكم مَرْضِياً قال : بلى ، ولكن أَمَا علمتَ أَنَّ أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم إنّما أحرموا من المسجد فقلت : أنّ أولئك كانوا مُتَمتِّعين في أعناقهم الدماء وإنّ هؤلاء قطنوا بمكّة فصاروا كَأَنَّهم من أهل مكّة وأهل مكّة لامتعة لهم فأحببت أن يخرجوا من مكّة إلى بعض المواقيت وأن يَسْتَغِبُّوا ( يسغبوا - خ ل ) ( به - خ ) أيّاماً « 1 » . فقال لي وأنا أخبره أنّها وقت من مواقيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا أبا عبداللّه فإنّى أَرَى لك ان لا تفعل ، فضحكت وقلت : ولكنّي أرى لهم أن يفعلوا فسئل عبد الرحمن « 2 » عمن معنا من النساء كيف يَصْنَعْنَ فقال ولولا أنّ خروج النساء شهرةٌ لأمرت الصرورة منهنّ أن تخرج ولكن مُرمَنْ كان منهن صرورة أن تهلّ بالحج في هلال ذي الحجة فَأمّا اللواتي قد حججن فان شئن ففي خمسة ( خمس - كا ) من الشهر وإن شئن فيوم التروية فخرج وأقمنا فَاعْتَلَّ بعضُ من كان معنا من النساءالصرورة منهنّ فقدم في خمسة ( خمس - كا ) من ذي الحجّة فأرسلت اليه أن بعض من معنا من صرورة النساء قد اعْتَلَلْنَ فيكف تصنع فقال : فلتنظر
هامش
( 1 ) . . غبّ الرّجل إذا جاء زائراً بعد أيّام ( 2 ) . . قال عبد الرحمن وسأله .