تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وتقدم إنّ اللّه تعالى حرّم مكة يوم خلق السماوات والأرض من أبواب بدو المشاعر ما يناسب ذلك . وفي رواية معاوية من باب ( ا ) ان الحج على ثلاثة أوجه من أبواب وجوه الحج قوله عليه السلام أوليس هو مرتبطا بحجه لا يخرج حتى يقضيه وفي روايته الأخرى نحوه وفي رواية زرارة قوله عليه السلام وهو ( أي المتمتع ) محتبس وليس له ان يخرج من مكة حتى يحج وتقدم أيضاً ما يدل عليه .

7 - أحكام المصدود والمحصور

قال اللّه تعالى في سورة البقرة 192 -
« وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ »
. [ 6956 / 1 ] التهذيب : عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن معاوية بن عمّار ( الكافي : ) علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير وصفوان عن ( الفقيه ) معاوية بن عمّار ( قال سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يب قال : سمعته - كا ) يقول : المحصور غير المصدود و ( قال - يب وفقيه ) المحصور ( هو - يب فقيه ) المريض والمصدود ( وفقيه - كا ) الذي يَرُدُّه ( يصدّه - كا ) المشركون كما رَدُّوا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ( وأصحابه - كا وفقيه ) ليس من مرض والمصدود تحلّ له النساء الكافي : والمحصور لا تحل له النساء كا قال : وسألته عن رجل أُحْصِرَ فَبَعَث بالْهَدْي قال : يواعد أصحابه ميعاداً ان كان في الحج فَمَحِلُّ الْهَدْي يوم النحر فإذا كان يوم النّحر فليقصر ( كا - فليقص ) من رأسه ولا يجب عليه الحلق حتى يقضي المناسك وان كان في عمرة فلينظر مقدار دخول أصحابه مكّة والساعة التي يعدهم فيها فإذا كان تلك الساعة قَصَّرَ وأَحَلَّ وإن كان مَرِضَ في الطريق بعد ما أحرم فأراد الرجوع رجع إلى أهله ونحر بدنة أو أقام مكانه حتى يَبْرَأَ إذا كان في عمرة وإذا بَرَأَ فعليه العمرة واجبةَ وان كان عليه الحج رجع أو أقام ففاته الحج فان عليه الحج من قابل . فان الحسين بن علي عليه السلام خرج معتمراً فمرض في الطريق فبلغ علياً عليه السلام ذلك وهو في المدينة فخرج في طلبه فأدركه بالسقيا وهو مريض بها فقال : يا بُنَيَّ ما تشتكي فقال : أَشْتكي رأسي فدعا علي عليه السلام ببدنة فنحرها و