تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
( الفقيه ) عن ابن بكير عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من طاف بالبيت وبالصفا والمروة أَحَلَّ ( إن - فقيه ) أَحَبَّ أو كَرِهَ ( فقيه ) إلّا من اعتمر في عامه ذلك أو ساق الهدي وأشعره ( ا - خ ) وقلده . « 1 » ولا يبعد أنّ قوله - إلّا من اعتمر الخ - من فتوى الصدوق رحمه الله . ورواه الشيخ في التهذيب عن الكليني . [ 6927 / 2 ] الكافي : عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار ( التهذيبان ) موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن رجل لَبَّى بالحج مفرداً ( فقدم مكة ) ( ثم دخل مكة - يب وصا ) وطاف ( فطاف - صا ويب ط ) بالبيت ( وصَلَّى ركعتين عند مقام إبراهيم - كا ) وسعي بين الصفا والمروة قال : فَلْيَحِلَّ وَلْيَجْعَلْها متعة إلّا ان يكون ساق الهدي ( فلا يستطيع ان يحلّ حتى يبلغ الهدي محلّه - يب وصا ) . « 2 » [ 6928 / 3 ] الفقيه : روى ابن أذينة عن زرارة قال : جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام وهو خلف المقام فقال : إنّي قرنت بين حجة وعمرة فقال له : هل طفت بالبيت فقال : نعم . قال : هل سُقْتَ الْهَدْي قال : لا ، فأخذ أبو جعفر عليه السلام بشعره ثم قال : أحللت واللّه . « 3 » [ 0 / 4 ] الكشي : حدثني حمدويه بن نصير قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيدحدّثني يونس بن عبد الرحمن عن عبداللّه بن زرارة و ( عن - ئل ) محمّد بن قولويه والحسين بن الحسن ( جميعا - ئل ) قالوا حدثنا سعد بن عبداللّه قال : حدثني هارون عن ( بن - ئل ) الحسن بن محبوب عن محمّد بن عبداللّه بن زرارة وابنيه الحسن والحسين عن عبداللّه بن زرارة قال : قال لي ابوعبداللّه عليه السلام : إقرأ منّي على والدك السلام وقل له ( إنّي - إنّا ) ( إنّما - ئل ) اعيبك دفاعا منّي عنك فان الناس والعدو يسارعون إلى كل من قرّبناه ( إلى أن قال ) وعليك بالحج إن تَهِلَّ بالافراد وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة وطفت وسعيت فسخت ما أهللت به وقلّبت الحج عمرة ( و - خ ) أحللت إلى يوم التروية ثم استأنف الاهلال
هامش
( 1 ) . الكافي : 4 / 299 ، الفقيه : 2 / 312 ، التهذيب : 5 / 44 وجامع الأحاديث : 12 / 501 . ( 2 ) . الكافي : 4 / 298 ، التهذيب : 5 / 89 ، الاستبصار : 2 / 174 وجامع الأحاديث : 12 / 501 . ( 3 ) . الفقيه : 2 / 313 وجامع الأحاديث : 12 / 502 .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 176 | الشيخ محمد آصف المحسني