1 - الوضع والدس والكذب . وهذا الوجه يقلّ في مثل اخبار موسوعتنا المختصة بالمعتبرات .
ويدل عليه ما مرّ في آخر مقدمة هذه الموسوعة ( الأمر الثالث والعشرون ) من رواية هشام بن الحكم ورواية زرارة وكلام يونس .
2 - التقية التي ابتلى المذهب بها ولعله لم يبتل مذهب بهذه المصيبة كابتلائنا والحكم للَّه .
3 - الزيادة والنقصان على وجه فصلناه آنفا .
4 - نسيان الرواة فإنهم محكومون بطبيعتهم البشرية الثانية .
5 - الاشتباه في التلقي أو الالقاء فان أكثر الرواة لم يكونوا من العلماء بل من عوام الناس وهذا بلية عامة .
6 - النقل بالمعنى مع عدم الدقة التامة للناقلين وقد مر في كتاب العلم ما دل علىجوازه . وإذا أردت ان تعلم تأثير هذا السبب وما قبله لاحظ ما نقله البزنطي مثلًا من قصة نومه في بيت الرضا عليه السلام فان لها متونا متعددة .
7 - تقطيع الروايات من قبل المؤلفين .
8 - ذهاب القرائن المنفصلة الموجودة حين التخاطب بمرور الزمن بل حذف القرائن المتصلة من قبل الرواة سهوا أو اختصارا .
[ 0 / 4 ] التهذيب : في صحيح معاوية بن عمار الآتي في آخر الباب الرابع من أبواب النوافل قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : أقضي صلاة النهار بالليل في السفر ؟ فقال : نعم . فقال :
له إسماعيل بن جابر : اقضي صلاة النهار بالليل في السفر ؟ فقال : لا فقال : انك قلت : نعم ، فقال : ان ذلك يطيق وأنت لا تطيق . « 1 »
أقول : أي ان العمل المذكور يشقّ عليه ولا يشق عليك .
9 - الاشتباه في كتابة الأحاديث وقرائتها لردائة الخط ووجوه أخر .
10 - اشتباه المعدلين والجارحين في توثيقاتهم وتجريحاتهم وهذا الوجه يخص
هامش
( 1 ) . التهذيب : 2 / 16 .