فقال : يا محمد ما كنت بغدار .
قال : فذهب بأبي جندل ، فقال : يا رسول اللَّه تدفعني اليه ؟ .
قال : ولم اشترط لك قال : وقال : اللّهم اجعل لأبي جندل مخرجا . « 1 »
[ 856 / 20 ] وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان عن الفضل أبي العباس عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّوجلّ :
« أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ »
قال : نزلت في بني مُدْلِجْ لأنّهم جاؤوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقالوا : إنّا قد حصرت صدورُنا ان نشهد أنّك رسول اللَّه فلسنا معك ولا مع قومنا عليك ، قال : قلت : كيف صنع بهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : واعدهم إلى أن يفرغ من العرب ثم يدعوهم فان أجابوا وإلّا قاتلهم . « 2 »
غزوة خيبر :
[ 857 / 21 ] تهذيب الأحكام : عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن بسطام عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال له رجل : جعلت فداك أيلتزم الرجل أخاه ؟ فقال : نعم ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم افتتح خَيْبَرَاتاه الخبر أنّ جعفراً قد قدم فقال : واللَّه ما أدري بايّهما أنا اشَدُّ سروراً بقدوم جعفر أو بفتح خيبر ؟ قال : فلم يلبث أن جاء جعفر ، قال فوثب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فالتزمه وقَبَّلَ ما بين عينيه قال فقال له الرجل : ألأربع ركعات التي بلغني أنَّ رسول صلى الله عليه وآله أمر جعفر أن يصليها ؟ فقال : لما قدم عليه السلام عليه قال له : يا جعفر ألَا اعْطِيك ؟ الا أمنحك ؟ الا أحْبُوك ؟ قال : فَتَشَوَّف الناس ورأوا أنّه يعطيه ذهباً أو فضة قال : بلي يا رسول اللَّه ، قال صلّ أربع ركعات متي ما صليتهن غُفِرَ لك ما بينهنّ ان استطعت كلّ يوم . « 3 »
أقول : اعتبار الرواية مبنيّ على أن يكون بسطام هو ابن سابور الزيات كما هو غير بعيد بقرينة رواية صفوان عنه .
[ 858 / 22 ] وفى صحيح أبي بصير المروي عن الكافي عن الصادق عليه السلام : أني أعطيك
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 20 / 323 - 327 ولاحظ 360 - 368 والكافي : 8 / 322 - 327 .
( 2 ) . الكافي : 8 / 327 .
( 3 ) . بحارالانوار : 21 / 24 و 25 والتهذيب : 3 / 186 .