[ 797 / 12 ] بالاسناد : قال أمير المؤمنين عليه السلام : كنّا مع النبيّ صلى الله عليه وآله : في حفر الخندق إذ جاءت فاطمة ومعها الكسيرة من خبزٍ فدفعتها إلى النبي صلى الله عليه وآله . فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما هذه الكسيرة ؟ قالت : خبزته قرصاً للحسن والحسين ، جئتك منه بهذه الكسيرة ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا فاطمة أما إنّه أوّل طعام دخل جوف أبيك منذ ثلاث . « 1 »
[ 798 / 13 ] الكافي : العدة عن البرقي عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد ، عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : خرج النبي صلى الله عليه وآله وهو محزون فأتاه ملك ومعه مفاتيح خزائن الأرض ، فقال : يا محمد هذه مفاتيح خزائن الأرض ، يقول لك ربّك :
افتح وخذ منها ما شئت من غير أن تنقص شيئا عندي ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الدنيا دار من لا دار له ، ولها يجمع من لا عقل له ، فقال الملك : والذي بعثك بالحق نبيّا لقد سمعت هذا الكلام من ملك يقول في السماء الرابعة حين اعطيتُ المفاتيح « 2 » .
وقريب منه خبر آخر يأتي في محله .
12 - تفويض أمر الناس والتشريع إليه صلى الله عليه وآله
[ 799 / 1 ] أصول الكافي : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي إسحاق النحوي ، قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ان اللَّه أدّب نبيّه على محبته فقال :
« وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
ثم فَوَّضَ إليه ، فقال عزّوجلّ :
« وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »
وقال عزّوجلّ :
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
قال : ثم قال : وإن نبيّ اللَّه فَوَّضَ إلى عليّ وأئْتَمَنَهُ فَسَلَّمْتُمْ وجَحَدَ الناس ، فواللَّه لنحبّكم أن تقولوا إذا قلنا وأن تصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين اللَّه عزّوجلّ ، ما جعل اللَّه لأحد خيراً في خلاف أمرنا . « 3 »
أقول : روى الكافي هذا المتن بسند غير معتبر عن أبي إسحاق النحوي عن أبي عبداللَّه عليه السلام ثم ذكر سنداً آخر معتبر عندي ومذكور هنا عن أبي إسحاق عن أبي جعفر عليه السلام
هامش
( 1 ) . المصدر 225 وعيون الأخبار 2 / 40 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 129 .
( 3 ) . أصول الكافي : 1 / 265 .