تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن لرسول اللَّه عَشَرَةُ أسماء خمسة منها في القرآن وخمسة ليست في القرآن ، فأما التي في القرآن : فمحمد واحمد وعبداللَّه ويسين ون واما التي ليست في القرآن فالفاتح والخاتم والكاف ( في ) والمقفي والحاشر . « 1 » أقول : الخاتم مذكور في القرآن ولا بد من توجيه ، كأن يقال إنه بالفتح ومراد الرواية بالكسر وعبداللَّه لقبه ظاهرا وألقابه في القرآن كثيرة وقال المجلسي في معنى الفاتح : لأنه أول النبيين أو جميع المخلوقات خلقاً أو به فتح اللَّه أبواب الوجود والجود على العباد . وفي معنى الكاف : لأنه يكف ويدفع عن الناس البلايا والشرور في الدنيا والعذاب في الآخرة وفي بعض النسخ : الكافي . [ 780 / 3 ] أمالي الصدوق : عن ابن الوليد عن الصفار عن عبداللَّه بن الصلت عن يونس عن ابن حميد عن ابن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان اسم رسول اللَّه في صحف إبراهيم عليه السلام الماحِي وفي توراة موسى عليه السلام الحادّ وفي إنجيل عيسى عليه السلام أحمد وفي القرآن محمد . قيل فما تأويل الماحِي ؟ فقال : الماحي صورة الأصنام وماحي الأوثان والأزلام وكل معبود دون الرحمن ، قيل فما تأويل الحاد ؟ قال : يحاد من حاد اللَّه ودينه قريبا كان أو بعيدا . قيل فما تأويل أحمد ؟ قال : حسن ثناءاللَّه عزّوجلّ عليه في الكتب بما حُمِدَ من أفعاله . قيل فما تأويل محمد ؟ قال : ان اللَّه وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلّون عليه ، وأنّ اسمه لمكتوب على العرش : محمد رسول اللَّه . « 2 » وكان يلبس من القلانِسِ اليمنية والبيضاء والمضربة ذات الاذنين في الحرب‌كانت له عنزة يتكىٌ عليها ويخرجها في العيدين فيخطب بها وكان له قضيب يقال له : الممشوق وكان له فسطاط يسمى أَلْكِنْ وكانت له قصعة تسمى المنبعة وكان له قَعْب يسمى الرِيّ وكان له فرَسان يقال لأحدهما المُرْتَجِز وللآخر السَكْب وكان له بغلتان يقال لأحدهما ( لإحداهما ظ ) ؟ دُلْدُل وللأخرى الشَهْباء وكانت له ناقتان يقال لأحدهما العضباء وللأخرى الجدعاء ، وكان له سيفان يقال لأحدهما ذو الفقار وللآخر العون وكان له
هامش
( 1 ) . البحار : 16 / 96 والخصال : 2 / 426 . ( 2 ) . وهل الحديث انتهى بهذا ليكون ما بعده من كلام الصدوق آخذاً من الروايات الأخر أو ان الجميع من كلام الإمام الباقر عليه السلام واللَّه العالم .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 465 | الشيخ محمد آصف المحسني