أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصنع بمن مات من بني هاشم خاصة شيئا لا يصنعه بأحد من المسلمين ، كان إذا صلّى على الهاشمي ونضح قبره بالماء وضع رسول اللَّه كفّه على القبر حتى تُرَى أصابعه في الطين فكان الغريب يقدم أو المسافر من أهل المدينة فَيَرَى القبر الجديد عليه أثر كفّ رسول اللَّه فيقول : من مات من آل محمد صلى الله عليه وآله « 1 » .
[ 757 / 9 ] فروع الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبي المغرى عن هارون بن خارجة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان رسول اللَّه يأكل أكل العبد ويجلس جِلْسَةَ العبد ويعلم أنّه عبد . « 2 »
[ 758 / 10 ] عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبدالجبّار عن صفوان عن معلّى أبي عثمان عن المعلّى بن خنيس قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : ما أكل نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله وهو متكيء منذ بعثه اللَّه جلّ وعزّ وكان يكره أن يتشبّه بالملوك ونحن لا نستطيع ان نفعل . « 3 »
[ 759 / 11 ] أصول الكافي : عن محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ رسول اللَّه اتي باليهودية التي سمّت الشاة للنّبي .
فقال لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت : ان كان نبيّاً لم يضرّه وان كان ملِكاً أرحت الناس منه ، قال فعفا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عنها . « 4 »
[ 760 / 12 ] وعن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أفطر رسول اللَّه عشية خميس في مسجد قبا فقال هل من شراب فآتاه أوس بن خولي الأنصاري بِعُسِّ مَخِيْضِ بعسل فلمّا وضعه على فيه نَحَّاه ثم قال : شرابان يُكْتَفَى بأحدهما من صاحبه لا أشربه ولا أحرّمه ولكن أتَواضَعُ للَّهفان مَنْ تواضع للَّهرفعه اللَّه ومن تكبّر خفضه اللَّه ومن إقتصد في معيشته رزقه اللَّه ومن بذر حرّمه اللَّه ومن أكثر ذكر الموت أحبّه اللَّه . « 5 »
هامش
( 1 ) . البحار : 16 / 261 والكافي : 3 / 200 .
( 2 ) . البحار : 16 / 263 والكافي : 6 / 271 .
( 3 ) . الكافي : 6 / 272 وبحارالانوار : 16 / 262 .
( 4 ) . أصول الكافي : 2 / 108 .
( 5 ) . المصدر : 2 / 122 .