قال : قال رسول اللَّه : أحبّ اخواني إليّ علي بن أبي طالب وأحبّ أعمامي إليّ حمزة . « 1 »
أقول : كنت أعتمد على روايات السكوني زاعما نسبة توثيقه إلى الشيخ الطوسي رحمه الله كما عليه جماعة وأثناء اعداد كتابي ( بحوث في علم الرجال للطبعة الرابعة ) بان عدم ثبوتها منه فأمسكت عن قبول رواياته . فلاحظ الطبعة الخامسة من الكتاب المذكور .
[ 0 / 3 ] كمال الدين : عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن يزيد عن حماد عن ابن اذينة عن أبان بن أبي عياش وإبراهيم بن عمر عن سليم بن قيس عن سلمان قال النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة : شهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب وهو عمّ أبيك ، قالت : يا رسولاللَّه وهو سيد الشهداء الذين قُتِلوا معك ؟ قال : لا ، بل سيد شهداء الأولين والآخرين ما خلأ الأنبياء والأوصياء وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيّار في الجنة مع الملائكة . « 2 »
أقول : في رواية إبراهيم عن سليم نظر أو منع ، فكأنّ السّند مرسل .
[ 721 / 4 ] فروع الكافي : عن علي عن أبيه عن حمّاد عن حريز عن إسماعيل بن جابر وزرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : دفن رسول اللَّه عمّه حمزة في ثيابه بدمائه التي أصيب فيها وردّاه النبي بردائه فقصر عن رجليه فدعاله بأذخر فطرحه عليه فصلّى عليه سبعين صلاة وكبّر عليه سبعين تكبيرة « 3 » .
[ 722 / 5 ] روضة الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير ، وعليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن أبي حمزة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لما أرادت قريش قتل النبي صلى الله عليه وآله قالت : كيف لنا بأبي لهب ؟ فقالت أمّ جميل : أنا أكفيكموه أنا أقول له : إنِّي أُحِبُّ ان تقعد اليوم في البيت نصطبح « 4 » فلمّا ان كان من الْغَدِوتَهَيَّأَ المشركون للنّبي قعد أبو لهب وامرأتُه يشربان فدعا أبو طالب عليّا عليه السلام فقال له : يا بني إذهب إلى عمّك أبي لهب فاستفتح عليه فان فتح لك فادخل وان لم يفتح لك
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 22 / 275 وأمالي الصدوق / 553 .
( 2 ) . بحارالانوار : 22 / 280 وكمال الدين : 1 / 264 .
( 3 ) . المصدر : 22 / 281 والكافي : 3 / 311 .
( 4 ) . يقال اصطبح الرجل شرب صبوحا .