مراده عليه السلام واللَّه العالم بحقيقة الحال الا أن يقال أن احتمال كون الراوي الأول في الحديث السابق بريداً بالباء الموحدة باق وهو مجهول . فيبقى استبعاد كون شخص حجة ، أي نبيّا فقط وهو ابن ثلاث سنين .
[ 700 / 11 ] العلل والعيون : الطالقاني عن أحمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال : قلت للرضا عليه السلام لِمَ سُمِّيَ الحواريون ، الحواريين ؟ قال : أمّا عند الناس فإنهم سُمُّوا حواريّين لأنهم كانوا قَصَّارين يُخَلِّصون الثياب من الوَسَخ بالغسل وهو اسم مشتق من الخبز . الحُوّارى . « 1 » واما عندنا فسُمِّي الحواريون وحواريين لِأَنّهم كانوا مُخْلَصِين في أنفسهم مُخْلِصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير . قال : قلت : فلم سمّي النصارى نصارى ؟ قال : لِأَنَّهم من قرية اسمها ناصرة من بلاد الشام نزلتها مريم وعيسى بعد رجوعهما من مصر . « 2 »
مواعظه عليه السلام :
[ 701 / 12 ] الخصال : ابن المتوكل عن الحميري عن إبراهيم بن هاشم عن ابن ميمون عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : طوبى لمن كان صَمْتُه فكراً ونظره عَبْراً ووَسِعَه بَيْتُه وبكى على خطيئته وسلم الناسُ من يده ولسانه . « 3 »
بحث سندي :
ولعيسى « سلام اللَّه عليه » مواعظ كثيرة متنوّعة نافذة في القلوب لكن نقلت بأسانيد غير معتبرة ويأتي ما نقل بسند معتبر في محالها المناسبة لها .
وقد رويت جملة منها في روضة الكافي بهذا السند : علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عنهم عليهم السلام . ورواها الصدوق في أماليه عن ابن المتوكل عن الحميري عن ابن
هامش
( 1 ) . قيل : الذي نخل مرّة بعد مرّة .
( 2 ) . بحارالانوار : 14 / 272 و 273 ، علل الشرائع : 1 / 80 وعيون الأخبار : 2 / 79 .
( 3 ) . بحارالانوار : 14 / 319 و 320 والخصال : 1 / 295 .