أحوال نوح عليه السلام
1 - شريعته
[ 599 / 1 ] روضة الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كانت شريعة نوح عليه السلام إنّ يعبد اللَّه بالتوحيد والاخلاص وخلع الأنداد وهى الفطرة التي فطر الناس عليها وأخذاللَّه ميثاقه على نوح عليه السلام وعلى النبيين عليهم السلام أن يعبدواللَّه تبارك وتعالى ولا يشركوا به شيئاً وأمر بالصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحلال والحرام ولم يفرض عليه احكام حدود ولا فرض مواريث فهذه شريعته فلبث فيهم نوح ألف سنة إلّاخمسين عاماً يدعوهم سراً وعلانية فلمّا أبوا وعتوا قال : رب
« أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ »
فأوحى اللَّه جلّ وعزّ إليه
« أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ »
( يعملون ) فلذلك قال نوح عليه السلام :
« وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً »
فأوحى اللَّه عزّوجلّ اليه :
« وَاصْنَعِ الْفُلْكَ » .
« 1 »
أقول : ان كان إسماعيل الجعفي ، هو ابن جابر فهو ثقة وان كان ابن عبد الرحمن فلا يبعد حسنه .
2 - عمره واخلاقه عليه السلام وسلوكه
[ 600 / 1 ] أمالي الصدوق : عن الهمداني عن علّي عن أبيه عن علّي بن الحكم عن هشام بن سالم عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : عاش نوح عليه السلام ألفي سنة وخمسمأة سنة منها ثما نمأة وخمسون سنة قبل أن يبعث وألف سنة إلّا خمسين عاماً وهو في قومه
هامش
( 1 ) . الكافي : 8 / 282 .