تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
إلى سؤال نوح وهو مرجوح وتكذيبه عليه السلام لا يرجع إلى القراءة بل إلى تأويله وهو كون الابن من الزنا ويقرب من هذا المعنى ان يقرء لفظ « عمل » بإضافته إلى « غير » والوجه الثاني مبني على كون لفظ عمل فعل ماض وكلمة غير صالح مفعول له واللَّه العالم .

5 - بقية ما يتعلّق به

[ 605 / 1 ] علل الشرائع : عن الهمداني عن علي عن أبيه عن الهروي قال : قال الرضا عليه السلام لما هبط نوح عليه السلام إلى الأرض كان هوو ولده ومن تبعه ثمانين نفسا فبنى حيث نزل قرية فسماها قرية الثمانين لأنّهم كانوا ثمانين . « 1 » [ 606 / 2 ] خصال الصدوق : عن ماجيلويه عن عمّه عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ نوحاً لما كان أيّام الطوفان دعامياه الأرض فاجابته إلّا الماء المرّ و ( ماء - خ ) الكبريت . « 2 » [ 607 / 3 ] علل الشرائع والعيون : عن الهمداني عن علّي بن أبيه عن الهروي عن الرضا عليه السلام قال : قلت له : لأيّ علة أغرق اللَّه عزّوجلّ الدنيا كلهّا في زمن نوح عليه السلام وفيهم الأطفال وفيهم ( منهم خ ) من لا ذنب له ؟ فقال : ما كان فيهم الأطفال ، لانّ اللَّه عزّوجلّ أعقم أصلاب قوم نوح عليه السلام وأرحام نسائهم أربعين عاماً فانقطع نسلهم فغرقوا ولا طفل فيهم ، وما كان اللَّه عزّوجلّ يهلك بعذابه من لا ذنب له ، واما الباقون من قوم نوح عليه السلام فأغرقوا لتكذيبهم لنبي اللَّه نوح عليه السلام وسائرهم أغرقوا برضاهم بتكذيب المكذبين ومن غاب عن أمر ( من أمر - خ ) فرضي به كان كمن شهده وأتاه . « 3 » أقول : الرواية تنافي في بعض مضمونها قوله تعالى :
« وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً »
. وهلاك الأطفال وأمثالهم محسوس مشهود ( فافهم ) وانما لا يعذب اللَّه من لا ذنب له في الآخرة . بل إماتة الأطفال والشيوخ وجميع أصناف الناس بالحوادث الطبيعية لا تعدّ عذابا فإنها أمر طبيعي وتنفيذ لتأثير الأسباب في مسبباتها وقد جرت
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 11 / 322 وعلل الشرائع : 1 / 30 . ( 2 ) . بحارالانوار : 11 / 316 و 317 والخصال : 1 / 52 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 11 / 320 وعلل الشرائع : 1 / 30 وعيون الأخبار : / 2 75 .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 368 | الشيخ محمد آصف المحسني