( 6 ) : كتاب العدل
سئل أمير المؤمنين عليه السلام على ما في نهج البلاغة ، عن التوحيد والعدل ؟ فقال : التوحيد أن لا تتوهّمه . والعدل أن لا تتّهمه .
1 - السعادة والشقاوة والخير والشر
[ 456 / 1 ] الكافي : العدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب وعلّي بن الحكم عن معاوية بن وهب قال : سمعت أباعبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ مما أوحى اللَّه إلى موسى وأنزل عليه في التوراة : إنّي أنا اللَّه لا إله إلّا أنا ، خلقت الخلق وخلقت الخير وأجريته على يدي من أحّب فطوبى لمن أجريته على يديه ، وأنا اللَّه لا إله إلّا أنا خلقت الخلق وخلقت الشر وأجريته على يدي من أريده ، فويل لمن أجريته على يديه . « 1 »
أقول : لا يراد بالخير والشر المذكورين التكوينيان فقط كالصحة والمرض والثروة والفقر ونظايرها بقرينة قوله : « من أحب » . و « طوبى » و « ويل » ، بل المراد المعاصي والطاعات أو ما يعّم التشريعي والتكويني معاً ، ولا يستلزم الجبر ولا القبيح المنافي لعدله تعالى ، فان المعلول كما يصح إسناده إلى علته القريبة يصح اسناده إلى علته البعيدة والعبد هو
هامش
( 1 ) . أصول الكافي : 1 / 154 .