تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
ناراً ثم أمر النّار فخمدت فارتفع من خمودهاد خان فخلق اللَّه السماوات من ذلك الدخان وخلق الأرض من الرّماد ، ثم اختصم الماء والنار والريح ، فقال الماء : انا جنداللَّه الأكبر وقال الريح : انا جنداللَّه الأكبر ، وقالت النّار : أنا جنداللَّه الأكبر فأوحى اللَّه عزّوجلّ إلى الريح : أنت جندي الأكبر . « 1 » أقول : يحتمل ان يكون المراد من هذا الماء هو الطاقة ( اى انرژي ) أو ما هو الطف منها وأصلها وان لم تصل اليه العلوم التجريبية اليوم . ويأتي في صحيح معروف قوله عليه السلام : « وهي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع » . ويأتي في محله قوله عليه السلام « اللّهم رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع » ولاحظ ما ورد في تلقين المحتضر من لفظ الأرضين السبع في كتاب الأموات وقد تقدم أيضا . [ 424 / 4 ] روضة الكافي : عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن سليمان بن خالد قال : سألت اباعبداللَّه عليه السلام عن الحر والبرد ممن يكونان فقال لي : يا ابا أيوب ان المريّخ كوكب حار وزحل كوكب بارد فإذا بدء المريّخ في الارتفاع إنحّط زحل وذلك في الربيع ، فلا يزالان كذلك كلمّا ارتفع المريّخ درجة إنحط زحل درجةٌ ثلاثة أشهر حتى ينتهي المريّخ في الارتفاع وينتهي زحل في الهبوط فيجلوا المريخ فلذلك يشتد الحر ، فإذا كان في آخر الصيف وأوّل الخريف بدء زحل في الارتفاع وبدء المريّخ في الهبوط فلايز الآن كذلك كلّما ارتفع زحل درجة انحّط المريّخ درجة حتى ينتهي المريخ في الهبوط وينتهي زحل في الارتفاع فيجلو زحل وذلك في أوّل الشتاء وآخر الصيف ( الخريف - خ ) فلذلك يشتد البرد ، وكلما ارتفع هذا هبط هذا وكلما هبط هذا ارتفع هذا ، فإذا كان في الصيف يوم بارد فالفعل في ذلك للقمر وإذا كان في الشتا يوم حار فالفعل في ذلك للشمس ، هذا تقدير العزيز العليم وانا عبد رب العالمين . « 2 » أقول : لابد من تفسير الخبر على ضوء العلوم التجريبية الحديثة . [ 425 / 5 ] الفقيه : عن حريز بن عبداللَّه أنه قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فسأله رجل
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 54 / 98 والكافي : 8 / 95 و 153 . ( 2 ) . بحارالانوار : 55 / 246 والكافي : 8 / 306 .