القوابل في ذلك الزمان لا يكون في الرحم شيء إلّاعلمن به ، فنظرن فألزم اللَّه عزّوجلّ ما في الرحم إلى الظهر فقلن ما نرى في بطنها شيئاً . وكان فيما أوتي من العلم انه سيحرق في النار ، ولم يؤت علم أن اللَّه تبارك وتعالى سينجيه . « 1 »
أقول : يّدل الحديث على أنّ علم النجوم يكشف عن الأمر المستقبل في الجملة .
[ 0 / 8 ] روضة الكافي : علي بن إبراهيم ، وعدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعاً ، عن محمد ابن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الصباح الكناني عن الأصبغ بن نباتة قال أمير المؤمنين عليه السلام : ان للشمس ثلاثمائة وستين برجا كل برج منها مثل جزيزة من جزائر العرب ، فتنزل كل يوم على برج منها فإذا غابت انتهت إلى حد بُطْنان العرش فلم تزل ساجدة إلى الغد ثم ترّد إلى موضع مطلعها ومعها ملكان يهتفان معها وإنّ وجهها لأهل السماء وقفاها لأهل الأرض ولو كان وجهها لأهل الأرض لأحترقت الأرض ومن عليها ، من شدة حرّها ، ومعنى سجودها ما قال سبحانه وتعالى :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ » .
« 2 »
أقول : انا في وجل من الحكم باعتبار الرواية لاحتمال حذف الواسطة بين الكناني والأصبغ فلا بد من التتبع وأمّا الأصبغ نفسه فلا بعد في حسنه واللَّه اعلم .
7 - الملائكة عليهم السلام
[ 427 / 1 ] العلل : عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له : لم سمى البيت العتيق ؟
قال : ان اللَّه عزّوجلّ انزل الحجر الأسود لآدم من الجنة وكانت البيت درة بيضاء فرفعه اللَّه إلى السماء وبقي اسه فهو بحيال هذا البيت يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يرجعون اليه ابداً فامراللَّه إبراهيم وإسماعيل ببنيان ( يبنيان ) البيت على القواعد ، وانما سمى
هامش
( 1 ) . روضة الكافي 366 وبحارالانوار 58 / 248 .
( 2 ) . بحارالانوار : 58 / 142 والكافي : 8 / 107 .