تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
فقال له : جعلت فداك ان الشمس تنقض ثم تَرْكُدُ ساعة من قبل ان تزول ؟ فقال : إنّها تؤامر أتزول أم لا تزول . « 1 » بيان : انقضاض الطائر هويها ليقع وهذا اسرع ما يكون من طيرانه والمراد هنا سرعة حركة الشمس وركودها بطء حركتها ، والمؤامرة اما من الملائكة الموكلين بها أو هي استعارة تمثيلية شبهت حالة الشمس في سرعتها وركودها ثم اسراعها في الهبوط بمن اتى سلطانا قاهرا . . . ذكره المجلسي رحمه الله ولابد من حمل الرواية على محمل صحيح أورد علمها إلى أهلها . [ 0 / 6 ] روضة الكافي : محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن عنبسة بن بجاد العابد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كنا عنده وذكروا سلطان بني أمية ، فقال أبو جعفر عليه السلام : « لا يخرج على هشام أحد إلّاقتله قال : وذكر ملكه عشرين سنة . قال : فجزعنا ، فقال : ما لكم إذا أراد اللَّه عزّوجلّ أن يهلك سلطان قوم ، أمر الملك فاسرع بسير الفلك فقدّر على ما يريد ، الحديث . « 2 » اسراع الفلك ، ونفس الفلك وامر سراعه غير مفهومة لنا . ولذا أوّله المجلسي رحمه الله بأنه كناية عن تسبيب أسباب دولتهم على الاستعارة التمثيلية « 3 » واللَّه العالم . ثم إن اعتبار الرواية مبني على أنّ عبد الرحمن هو ابن محمد بن أبي هاشم . [ 426 / 7 ] روضة الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ( عن أبي أيوب الخزاز ) عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إن آذر أبا إبراهيم كان منجّما لنمرود ، ولم يكن يصدر إلّاعن أمره فنظر ليلة في النجوم ، فأصبح وهو يقول لنمرود : لقد رأيت عجباً ! قال : وما هو ؟ قال : رأيت مولوداً يولد في ارضنا يكون هلاكنا على يديه ولا يلبث قليلا حتى يُحْمَلُ به ، قال : فتعجّب من ذلك ، وقال : فقل حملت به النساء ؟ قال : لا ، قال . . . فوقع آذر بأهله وعلقت بإبراهيم عليه السلام فظنّ انّه صاحبه فأرسل إلى النساء من
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 55 / 171 وج 58 / 172 والفقيه : 1 / 225 . ( 2 ) . الكافي : 8 / 394 . ( 3 ) . بحارالانوار : 58 / 98 .