[ 392 / 4 ] عن ابن المتوكل عن الحميري عن ابن أبي الخطاب عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزلت هذه الآية في القدرية :
« ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ » .
« 1 »
أقول : التشديد لأجل استلزام إنكار تقديراللَّه ، نفي قدرة اللَّه تعالى على افعال عباده كما نسب إلى بعض المعتزلة ، أو إلى انكار احتياج العبد إلى قدرته وارادته تعالى بقاء ، كما هو معنى التفويض .
[ 393 / 5 ] توحيد الصدوق : أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن العزرمي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لعلي غلام اسمه قنبر وكان يحّب عليّا حبّا شديداً ، فإذا خرج علي عليه السلام خرج على أثره بالسيف ، فرآه ذات ليلة ، فقال : يا قنبر مالك ؟ قال : جئت لأ مشيء خلفك ، فان الناس كما تراهم يا أمير المؤمنين ، فخفت عليك قال : ويحك أمن أهل لسماء تحرسني أم من أهل الأرض ؟ قال : لا ، بل من أهل الأرض قال : إنّ أهل الأرض لا يستطيعون بي شيئاً إلّابإذن اللَّه عزّوجلّ من السماء فارجع فرجع . « 2 »
أقول : ان كان العرزمي هو عبد الرحمن الابن فهو ثقة وان كان محمد بن عبيداللَّه الوالد فهو مجهول .
[ 394 / 6 ] العيون : بطرق متعددة لا يبعد حصول الاطمينان بمجموعها عن أمير المؤمنين عليه السلام في جواب من سأله عن مسيرهم إلى الصفين أنه بقّضاء من اللَّه وقدره ؟
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أجل يا شيخ فواللَّه ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلّا بقضاء من اللَّه وقدره فقال الشيخ عنداللَّه احتسب عنائي يا أمير المؤمنين ، فقال : مهلا يا شيخ لعّلك تظن قضاء حتماً وقدراً لازماً لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والأمر والنهي ولسقط معنى الوعد والوعيد ولم تكن على المسئ لائمة ولا لمحسن محمدة ولكان المحسن أولى باللائمة من المذنب ، والمذنب أولى بالاحسان من المحسن تلك مقالة
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 5 / 119 وثواب الأعمال / 213 .
( 2 ) . بحارالانوار : 5 / 104 والتوحيد / 338 .