تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
خلقه كفواً أحد ، تعالى عن صفة من سواه علواً كبيراً . « 1 » في البحار : الجعد ضد السبط ، والسبط في الشعر : المنبسط المسترسل ، والقطط الشديدة الجعودة . [ 0 / 9 ] أمالي الصدوق : محمد بن محمد بن عاصم عن الكليني عن علان عن محمد بن الفرج الرُّخْجي ، قال : كتبت إلى أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام : أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة ؟ فكتب عليه السلام : دع عنك حيرة الحيران واستعذ باللَّه عن الشيطان ، ليس القول ما قال : الهشامان . « 2 » أقول : قيل محمد بن محمد بن عاصم محرف محمد بن محمد بن عصام كما هو في نسخة من الأمالي ، فإذا فرض كثرة ترحم الصدوق عليه أو ترضيّه عنه ثبت اعتبار السند . وتتبع بعض تلامذتي في كتب الصدوق ، فكتب لي ان الصدوق ترحم عليه أو ترضّى عنه في 13 مورداً في مجموع 20 مورداً . هذا وفي الكافي : علي بن محمد رفعه عن محمد بن الفرج الرُّخجي . . . أقول : المستفاد من عبارة الكافي ، وقوع الخلل في سند الأمالي فيشكل الاعتماد عليه . [ 337 / 10 ] التوحيد ومعاني الأخبار : ابن عصام عن الكليني عن العلّان عن اليقطيني ، قال : سألت علي بن محمد العسكري عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ »
؟ قال : ذلك تعيير اللَّه تبارك وتعالى لمن شبهه بخلقه . ألا ترى أنه قال :
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ »
. ومعناه إذ قالوا :
« فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً . . . »
كما قال عزّوجلّ :
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ »
ثمّ نزّه عزّوجلّ نفسه عن القبضة واليمين . فقال :
« سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
« 3 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 3 / 304 والتوحيد / 103 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 3 / 288 ، اما لي الصدوق / 277 والكافي : 1 / 105 والتوحيد / 97 . ( 3 ) . التوحيد / 160 - 161 ، معاني الأخبار / 14 وبحارالانوار : 4 / 1 .