تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
استبان لها ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت ، فقد واللَّه ذهبت التوبة فأنتم أحق أن تختاروا لأنفسكم ، إن أتاكم آت منا فانظروا على أيّ شيء تخرجون ولا تقولوا خرج زيد فان زيداً كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنّما دعاكم إلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله ولو ظهر لَوَفي بما دعاكم اليه ، انما خرج على سلطان مجتمع لينقضه فالخارج منا اليوم إلى أيّ شيء يدعوكم إلى الرضا من آل محمد عليه السلام فنحن نشهدكم إنّا لسنا نرضي به وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد وهو إذا كانت الرايات والألوِية أجدر ان لا يسمع منّا ألّا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه فواللَّه ما صاحبكم إلّا من اجتمعوا عليه ، إذا كان رجب فاقبلوا على اسم اللَّه عزّوجّل وان أحببتم ان تتأخّروا إلى شعبان فلاضير وان أحببتم ان تصوموا في أهاليكم فلعلّ ذلك ان يكون أقوى لكم وكفاكم بالسفياني علامة . « 1 » [ 0 / 74 ] أصول الكافي : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبان قال : أخبرني الأحول أنّ زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام بعث اليه وهو مستخف قال : فأتيته فقال لي : يا أبا جعفر ما تقول ان طرقك طارق منا أتخرج معه ؟ قال : فقلت له : إن كان أباك أو أخاك خرجت معه ، قال : فقال لي : فانا أريد ان اخرج أجاهد هؤلاء القوم فأخرج معي قال : قلت : لا ، ما افعل جعلت فداك ، قال : فقال لي : أترغب بنفسك عنّي ؟ قال : قلت له : إنّما هي نفس واحدة فإن كان للَّه‌في الأرض حجة فالمتخلف عنك ناج والخارج معك هالك وان لا تكن للَّه‌حجة في الأرض فالمتخلف عنك والخارج معك سواء . قال : فقال لي يا أبا جعفر كنت أجلس مع أبي على الخوان فيلقمني البضعة السمينة ويبردلي اللقمة الحارة شفقة عليّ ولم يشفق عليّ من حرّ النار إذن أخبرك بالدين ولم يخبرني به ؟ فقلت له : جعلت فداك من شفقته عليك من حرّ النار لم يخبرك خاف عليك ان لاتقبله فتدخل النار وأخبرني أنا ، فان قبلت نجوت وإن لم أقبل لم يبال ان أدخل النار . ثم قلت له جعلت فداك أنتم أفضل أم الأنبياء ؟ قال : بل الأنبياء قلت : يقول يعقوب ليوسف :
« يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً »
لِمَ لمْ يخبرهم حتى كانوا لايكيدونه ولكن كتمهم ذلك فكذلك أبوك كتمك لأنه خاف عليك ، قال : فقال :
هامش
( 1 ) . الكافي : 8 / 264 .