( بين ) أي ظاهر ( عورها ) بالعين والواو المفتوحتين وضم الراء أي عماها في عين ، وبالأولى في
العينين ( والمريضة ) وهي التي لا تعتلف . قاله القاري ( بين ظلعها ) بسكون اللام ويفتح أي
عرجها وهو أن يمنعها المشي ( الكسير ) قال ابن الأثير : وفي حديث الأضاحي لا يجوز فيها
الكسير البينة الكسر أي المنكسرة الرجل التي لا تقدر على المشي ، فعيل بمعنى مفعول انتهى
( التي لا تنقى ) من الإنقاء أي التي لا نقى لها بكسر النون وإسكان القاف وهو المخ ( في السن )
بالكسر بالفارسية دندان .
قال الخطابي : في الحديث دليل على أن العيب الخفيف في الضحايا معفو عنه ألا تراه
يقول بين عورها ، وبين مرضها ، وبين ظلعها ، فالقليل منه غير بين ، فكان معفوا عنه انتهى .
وقال النووي : وأجمعوا على أن العيوب الأربعة المذكورة في حديث البراء لا تجزئ
التضحية بها ، وكذا ما كان في معناها أو أقبح منها كالعمى وقطع الرجل وشبهه انتهى . قال
المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقال الترمذي : حسن صحيح لا نعرفه إلا
من حديث عبيد بن فيروز عن البراء .
( قال أخبرنا ) أي قال إبراهيم بن موسى الرازي في روايته أخبرنا عيسى بن يونس وقال
علي بن بحر حدثنا عيسى بن يونس فإبراهيم وعلي كلاهما يرويان عن عيسى . قال المزي ( ذو
مصر ) بكسر الميم وسكون المهملة لقب يزيد ( غير ثرماء ) بالمثلثة والمد هي التي سقطت
من أسنانها الثنية والرباعية وقيل هي التي انقلع منها سن من أصلها مطلقا . قاله في مرقاة الصعود
( أفلا جئتني بها ) وفي رواية أحمد " ألا جئتني أضحي بها " ( عن المصفرة ) على بناء المفعول من
عون المعبود — صفحة 358
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٥٨