تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
( بين ) أي ظاهر ( عورها ) بالعين والواو المفتوحتين وضم الراء أي عماها في عين ، وبالأولى في العينين ( والمريضة ) وهي التي لا تعتلف . قاله القاري ( بين ظلعها ) بسكون اللام ويفتح أي عرجها وهو أن يمنعها المشي ( الكسير ) قال ابن الأثير : وفي حديث الأضاحي لا يجوز فيها الكسير البينة الكسر أي المنكسرة الرجل التي لا تقدر على المشي ، فعيل بمعنى مفعول انتهى ( التي لا تنقى ) من الإنقاء أي التي لا نقى لها بكسر النون وإسكان القاف وهو المخ ( في السن ) بالكسر بالفارسية دندان . قال الخطابي : في الحديث دليل على أن العيب الخفيف في الضحايا معفو عنه ألا تراه يقول بين عورها ، وبين مرضها ، وبين ظلعها ، فالقليل منه غير بين ، فكان معفوا عنه انتهى . وقال النووي : وأجمعوا على أن العيوب الأربعة المذكورة في حديث البراء لا تجزئ التضحية بها ، وكذا ما كان في معناها أو أقبح منها كالعمى وقطع الرجل وشبهه انتهى . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقال الترمذي : حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبيد بن فيروز عن البراء . ( قال أخبرنا ) أي قال إبراهيم بن موسى الرازي في روايته أخبرنا عيسى بن يونس وقال علي بن بحر حدثنا عيسى بن يونس فإبراهيم وعلي كلاهما يرويان عن عيسى . قال المزي ( ذو مصر ) بكسر الميم وسكون المهملة لقب يزيد ( غير ثرماء ) بالمثلثة والمد هي التي سقطت من أسنانها الثنية والرباعية وقيل هي التي انقلع منها سن من أصلها مطلقا . قاله في مرقاة الصعود ( أفلا جئتني بها ) وفي رواية أحمد " ألا جئتني أضحي بها " ( عن المصفرة ) على بناء المفعول من