اصفر وهي ذاهبة جميع الأذن ( والمستأصلة ) هي التي أخذ قرنها من أصله ( والبخقاء ) بفتح
الموحدة وسكون الخاء المعجمة بعدها قاف ( والمشيعة ) قال في القاموس : ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن المشيعة في الأضاحي بالفتح أي التي تحتاج إلى من يشيعها أي يتبعها الغنم لضعفها ،
وبالكسر وهي التي تشيع الغنم أي تتبعها لعجفها انتهى .
وقال في النهاية : المشيعة هي التي لا تزال تتبع الغنم عجفا ، أي لا تلحقها ، فهي أبدا
تشيعها أي تمشي وراءها هذا إن كسرت الياء وإن فتحتها فلأنها يحتاج إلى من يشيعها أي
يسوقها لتأخرها عن الغنم انتهى ( التي تستأصل ) بصيغة المجهول ( حتى يبدو سماخها ) بالسين
المهملة ، وفي بعض النسخ صماخها بالصاد . قال في الصراح : صماخ بالكسر كوش وسوراخ
كوش والسين لغة فيه ( التي تبخق عينها ) أي يذهب بصرها قال في النهاية : أن يذهب البصر
وتبقى العين قائمة . وفي القاموس : البخق محركة أقبح العور وأكثره غمصا ، أو أن لا يلتقي
شفر عينه على حدقته بخق كفرح وكنصر انتهى . وقال الخطابي : بخق العين فقؤها انتهى
( عجفا ) في القاموس : العجف محركه ذهاب السمن والحديث سكت عنه المنذري .
( وكان ) أي شريح بن نعمان ( رجل صدق ) ضبط بالرفع فيهما أي رجل صادق ، وهو
بالشين المعجمة أول الحروف والحاء المهملة آخر الحروف وثقه ابن حبان ( أن نستشرف العين
والأذن ) أي ننظر إليهما ونتأمل في سلامتهما من آفة تكون بهما كالعور والجدع ( بعوراء ) يقال
عور الرجل يعور عورا ذهب حس إحدى عينيه فهو أعور وهي عوراء ( ولا مقابلة ) بفتح الباء أي
التي قطع من قبل أذنها شئ ثم ترك معلقا من مقدمها . قاله القاري . وفي القاموس : هي شاة
قطعت أذنها من قدام وتركت معلقة ( ولا مدابرة ) وهي التي قطع من دبرها وترك معلقا من
عون المعبود — صفحة 359
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٥٩