تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
اصفر وهي ذاهبة جميع الأذن ( والمستأصلة ) هي التي أخذ قرنها من أصله ( والبخقاء ) بفتح الموحدة وسكون الخاء المعجمة بعدها قاف ( والمشيعة ) قال في القاموس : ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المشيعة في الأضاحي بالفتح أي التي تحتاج إلى من يشيعها أي يتبعها الغنم لضعفها ، وبالكسر وهي التي تشيع الغنم أي تتبعها لعجفها انتهى . وقال في النهاية : المشيعة هي التي لا تزال تتبع الغنم عجفا ، أي لا تلحقها ، فهي أبدا تشيعها أي تمشي وراءها هذا إن كسرت الياء وإن فتحتها فلأنها يحتاج إلى من يشيعها أي يسوقها لتأخرها عن الغنم انتهى ( التي تستأصل ) بصيغة المجهول ( حتى يبدو سماخها ) بالسين المهملة ، وفي بعض النسخ صماخها بالصاد . قال في الصراح : صماخ بالكسر كوش وسوراخ كوش والسين لغة فيه ( التي تبخق عينها ) أي يذهب بصرها قال في النهاية : أن يذهب البصر وتبقى العين قائمة . وفي القاموس : البخق محركة أقبح العور وأكثره غمصا ، أو أن لا يلتقي شفر عينه على حدقته بخق كفرح وكنصر انتهى . وقال الخطابي : بخق العين فقؤها انتهى ( عجفا ) في القاموس : العجف محركه ذهاب السمن والحديث سكت عنه المنذري . ( وكان ) أي شريح بن نعمان ( رجل صدق ) ضبط بالرفع فيهما أي رجل صادق ، وهو بالشين المعجمة أول الحروف والحاء المهملة آخر الحروف وثقه ابن حبان ( أن نستشرف العين والأذن ) أي ننظر إليهما ونتأمل في سلامتهما من آفة تكون بهما كالعور والجدع ( بعوراء ) يقال عور الرجل يعور عورا ذهب حس إحدى عينيه فهو أعور وهي عوراء ( ولا مقابلة ) بفتح الباء أي التي قطع من قبل أذنها شئ ثم ترك معلقا من مقدمها . قاله القاري . وفي القاموس : هي شاة قطعت أذنها من قدام وتركت معلقة ( ولا مدابرة ) وهي التي قطع من دبرها وترك معلقا من
عون المعبود — صفحة 359 | العظيم آبادي