( فعزت الغنم ) قال في القاموس : عز الشئ قل فلا يكاد يوجد فهو عزيز ( أن الجذع
يوفي ) مضارع مجهول من التوفية ، وقيل من الإيفاء ، يقال أوفاه حقه ووفاه أي أعطاه وافيا أي
تاما . قاله القاري ( مما يوفي منه الثني ) الثني بوزن فعيل هو بمعنى المسنة .
قال القاري : أي الجذع يجزئ مما يقترب به من الثني أي من المعز ، والمعنى يجوز
تضحية الجذع من الضأن كتضحية الثني من المعز انتهى . وقال في النيل : أي يجزئ كما
تجزئ الثنية . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة . عاصم بن كليب قال ابن المديني : لا يحتج
به إذا انفرد . وقال الإمام أحمد لا بأس بحديثه وقال أبو حاتم الرازي : صالح وأخرج له مسلم .
( ونسك نسكنا ) أي ضحى مثل أضحيتنا ( فقد أصاب النسك ) أي تم نسكه ( فتلك شاة
لحم ) قال النووي : معناه ليست ضحية ولا ثواب فيها بل هي لحم لك تنتفع به ( فقام أبو بردة بن
نيار ) بكسر النون بعدها تحتانية ( عناقا ) بفتح العين وهي الأنثى من المعز إذا قويت ما لم
عون المعبود — صفحة 356
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٥٦