تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
ويمكن تصحيحها بأن يحمل على الوجه الأول ، أي تقتل رجلا جليلا يحتفل قاتله بقتله بخلاف ما إذا قتل حقيرا مهينا فإنه لا فضيلة . ولا يدرك به قاتله ثأره . كذا في المرقاة . قلت : قوله رواها بعضهم أي بعض الرواة ، وهو عيسى بن حماد المصري شيخ أبي داود . وقوله كذلك أي بلفظ ذا ذم بالذال المعجمة وتشديد الميم . وذكر أبو داود رواية عيسى هذه في آخر الحديث ( تعط ) بصيغة المجهول ( منه ) أي من المال ، وهو بيان لقوله ما شئت ( حتى إذا كان الغد ) أي وقع ( فأعاد مثل هذا الكلام ) أي المذكور أي إن تقتل تقتل الخ ( حتى كان بعد الغد ) قال الطيبي : اسم كان ضمير عائد إلى ما هو مذكور حكما أي حتى كان ما هو عليه ثمامة بعد الغد ( أطلقوا ثمامة ) أي حلوه وخلوا سبيله ( فانطلق إلى نخل ) بالخاء المعجمة تقديره انطلق إلى نخل فيه ماء قاله النووي . وفي رواية ابن خزيمة في صحيحه : " فانطلق إلى حائط أبي طلحة " قاله الحافظ ( قال عيسى ) أي ابن حماد المصري ( وقال ذا ذم ) بكسر الذال المعجمة وتشديد الميم أي ذا ذمام وحرمة في قومه . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( قدم ) بصيغة المجهول أي أتى ( بالأسارى ) جمع أسير أي في غزوة بدر ( عند آل عفراء ) بفتح العين وسكون الفاء وبعدها راء اسم امرأة ( في مناخهم ) المناخ بضم الميم مبرك الإبل ( على عوف ومعوذ ) على وزن اسم الفاعل من التفعيل أي عند عوف ومعوذ ، وهذه الجملة بدل