ويمكن تصحيحها بأن يحمل على الوجه الأول ، أي تقتل رجلا جليلا يحتفل قاتله بقتله بخلاف
ما إذا قتل حقيرا مهينا فإنه لا فضيلة . ولا يدرك به قاتله ثأره . كذا في المرقاة .
قلت : قوله رواها بعضهم أي بعض الرواة ، وهو عيسى بن حماد المصري شيخ أبي
داود . وقوله كذلك أي بلفظ ذا ذم بالذال المعجمة وتشديد الميم . وذكر أبو داود رواية عيسى
هذه في آخر الحديث ( تعط ) بصيغة المجهول ( منه ) أي من المال ، وهو بيان لقوله ما شئت
( حتى إذا كان الغد ) أي وقع ( فأعاد مثل هذا الكلام ) أي المذكور أي إن تقتل تقتل الخ ( حتى
كان بعد الغد ) قال الطيبي : اسم كان ضمير عائد إلى ما هو مذكور حكما أي حتى كان ما هو
عليه ثمامة بعد الغد ( أطلقوا ثمامة ) أي حلوه وخلوا سبيله ( فانطلق إلى نخل ) بالخاء المعجمة
تقديره انطلق إلى نخل فيه ماء قاله النووي .
وفي رواية ابن خزيمة في صحيحه : " فانطلق إلى حائط أبي طلحة " قاله الحافظ ( قال
عيسى ) أي ابن حماد المصري ( وقال ذا ذم ) بكسر الذال المعجمة وتشديد الميم أي ذا ذمام
وحرمة في قومه . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي .
( قدم ) بصيغة المجهول أي أتى ( بالأسارى ) جمع أسير أي في غزوة بدر ( عند آل عفراء )
بفتح العين وسكون الفاء وبعدها راء اسم امرأة ( في مناخهم ) المناخ بضم الميم مبرك الإبل
( على عوف ومعوذ ) على وزن اسم الفاعل من التفعيل أي عند عوف ومعوذ ، وهذه الجملة بدل
عون المعبود — صفحة 244
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٤٤