خرج ) الواو للحال ( فطفقت في المدينة أنادي ) أي أخذت وشرعت في النداء ( ألا من يحمل
رجلا له ) الضمير المجرور لمن ( سهمه ) أي سهم الرجل ( عقبة ) أي رديفا ( فأصابني قلائص )
جمع قلوص ، في القاموس : القلوص من الإبل الشابة أو الباقية على السير أو أول ما يركب من
إناثها إلى أن تثني ثم هي ناقة ، والناقة الطويلة القوائم خاص بالإناث . قلائص وقلص وجج
قلاص ( على حقيبة ) في القاموس : الحقيبة الرفادة في مؤخرة القتب وكل ما شد في مؤخر رحل
أو قتب فقد احتقب ( فقال ) أي الشيخ ( قال ) أي واثلة ( إنما هي ) أي القلائص ( فغير سهمك
أردنا ) قال الخطابي : يشبه أن يكون معناه أني لم أرد سهمك من المغنم ، إنما أردت مشاركتك
في الأجر والثواب ، والله أعلم .
قال اختلف الناس في هذا فقال أحمد بن حنبل فيمن يعطي فرسه على النصف مما
يغنمه في غزاته : أرجو أن لا يكون به بأس .
وقال الأوزاعي : ما أراه إلا جائزا ، وكان مالك بن أنس يكرهه . وفي مذهب الشافعي لا
يجوز أن يعطيه فرسا على سهم من الغنيمة ، فإن فعل فله أجر مثله ركوبه انتهى . والحديث
سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 241
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٤١